أفادت هيئة البث الإسرائيلية مساء الأحد أن الدفعة الصاروخية الأخيرة التي أطلقتها إيران باتجاه الأراضي المحتلة جاءت بالتزامن مع انعقاد المجلس الوزاري المصغر، في خطوة وصفتها تل أبيب بأنها تمثل "تصعيدًا خطيرًا".
وأكدت القناة 12 الإسرائيلية أن المجلس تلقى معلومات تفيد بأن إيران تستعد لزيادة وتيرة إطلاق الصواريخ بشكل كبير، ما يضع تل أبيب أمام احتمال تصاعد المواجهات العسكرية خلال الأيام القادمة.
إسرائيل في حالة استنفار قصوى
تتابع إسرائيل عن كثب مسار الصواريخ الإيرانية وخطط الدفاع المدني والعسكري، وسط حالة استنفار قصوى في القدس وتل أبيب وكافة الأراضي المحتلة تحسبًا لأي تصعيد محتمل من جانب طهران.
وأعلنت فرق الإسعاف الإسرائيلية عن ارتفاع عدد الإصابات في القدس المحتلة إلى سبعة أشخاص، بينهم حالة خطيرة، نتيجة الرشقة الصاروخية الأخيرة، كما أصيب شخص آخر بسقوط شظايا صاروخ في وسط إسرائيل، مع تسجيل انهيار جزئي لأحد المباني في تل أبيب.
استخدام صواريخ انشطارية في الهجمات الأخيرة
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن إيران استخدمت صاروخًا انشطاريا في الهجوم الأخير، ما يعكس تصعيدًا نوعيًا في قدراتها الصاروخية، وقدرتها على استهداف مدن ومناطق حيوية في إسرائيل.
كما أفادت القناة 12 بسماع دوي انفجارات في حيفا شمالي إسرائيل، ما يوضح نطاق تأثير الهجمات الإيرانية وتزايد خطورتها على المدن الكبرى.
تداعيات التصعيد على الوضع الأمني
يشير خبراء إلى أن زيادة وتيرة الهجمات الصاروخية الإيرانية قد تؤدي إلى تصعيد أمني واسع في المنطقة، مع احتمالية اتخاذ إسرائيل إجراءات عسكرية إضافية للرد على أي تهديد، ما يزيد من حدة التوتر بين البلدين ويضع المنطقة أمام مرحلة حرجة جدًا.
موضوعات متعلقة
ـ رويترز: كتائب حزب الله تتوعد بهجوم قريب على قواعد أمريكية
ـ غموض حول مصير خامنئي بعد الغارات.. تقارير عن استهدافه وأنباء عن تدمير مقره
ـ مقتل 24 شخصًا بينهم أطفال في قصف استهدف مدرسة جنوب إيران وتصعيد متبادل بين طهران وتل أبيب
ـ صورة أقمار صناعية تكشف أضرارًا في مجمّع المرشد الإيراني بطهرا