شهدت الساعات الأخيرة حالة من الجدل بعد انتشار تقارير إعلامية ومعلومات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن مقتله في هجمات أمريكية-إسرائيلية استهدفت العاصمة الإيرانية طهران، خاصة حي نارمك شرق المدينة. هذه الأخبار أثارت قلقًا واسعًا بين وسائل الإعلام والمواطنين، وأدت إلى حالة من التضارب في المعلومات حول مصيره الفعلي.
نفي رسمي من مكتب أحمدي نجاد
صدر عن مكتب الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد بيان رسمي نفى فيه جميع الشائعات حول مقتله، مؤكداً أن المعلومات المتداولة "كاذبة ولا أساس لها من الصحة".
وأوضح البيان أن هذه الأخبار لا تمت للواقع بصلة، ويعتبر هذا الرد أول موقف رسمي مباشر من مكتبه للتصدي للشائعات المتداولة خلال الساعات الماضية.
نفي الأقارب يعزز موقف المكتب
نقلت وكالة "خبر أونلاين" عن أقارب أحمدي نجاد نفيهم للأخبار التي تحدثت عن وفاته، مؤكدين أنهم سارعوا إلى تكذيب المعلومات فور انتشارها.
ويأتي هذا النفي لتأكيد صحة موقف المكتب الرسمي، والحد من انتشار الأخبار المضللة بين وسائل الإعلام والجمهور، ما يعكس حرص عائلته على توضيح حقيقة الوضع بشكل سريع.
بيان تعزية يوضح عدم صحة الأنباء
في خطوة إضافية، أصدر مكتب أحمدي نجاد بيانًا أبدى فيه تعازيه في وفاة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ما اعتُبر مؤشرًا إضافيًا على أنه على قيد الحياة ويتابع الأحداث الجارية. وقد ساهم هذا البيان في دحض الشائعات المتداولة وتعزيز موقف المكتب الرسمي.
الوضع الحالي ومسيرة أحمدي نجاد
يشغل أحمدي نجاد حاليًا عضوية مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، وكان قد تولى رئاسة الجمهورية لمدة ثماني سنوات بين 2005 و2013.
وبين تضارب التقارير الإعلامية والنفي الرسمي الصادر عن مكتبه وأقاربه، تظل حالة عدم اليقين قائمة حتى صدور بيان رسمي من الجهات الإيرانية المختصة يحسم الجدل بشأن مصيره بشكل نهائي.
موضوعات متعلقة
ـ وكالة تسنيم الإيرانية: مقـ.ـتل 6 ضباط كبار من الـ سي آي إيه في الإمارات
ـ صورة أقمار صناعية تكشف أضرارًا في مجمّع المرشد الإيراني بطهران
ـ رويترز: كتائب حزب الله تتوعد بهجوم قريب على قواعد أمريكية