advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إيران بعد مقتل خامنئي.. حداد 40 يوم ومرحلة انتقالية جديدة برئاسة 3 مسؤولين

شرين احمد

الأحد, 1 مارس, 2026

08:58 ص

شهدت إيران، الأحد 1 مارس 2026، تحولات غير مسبوقة بعد الإعلان عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في هجوم واسع شنه الجيش الأميركي بالتعاون مع إسرائيل على العاصمة طهران.

وأكدت السلطات الإيرانية أن الهجوم أسفر أيضًا عن مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور ومستشار المرشد علي شمخاني، في واحدة من أخطر العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة منذ عقود.

الهجوم وأبعاده العسكرية

أطلقت إسرائيل العملية تحت اسم "زئير الأسد"، فيما سمتها واشنطن "الغضب العارم"، بهدف إضعاف قدرات إيران العسكرية وإطاحة النظام الحالي، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي عبر شبكته الاجتماعية "تروث سوشال".

وشهدت طهران سقوط 30 قنبلة في وضح النهار على مواقع حيوية، ما تسبب في خسائر كبيرة في البنية التحتية وخلخل مؤسسات الدولة الإيرانية.

وردت إيران بإطلاق صواريخ على إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أميركية، معتبرة تلك الأهداف "مشروعة"، فيما أعلنت فصائل مسلحة عراقية استهداف قواعد أميركية في أراضيها، ما يرفع مستوى التوتر في الشرق الأوسط.

المرحلة الانتقالية في إيران

مع فقدان المرشد الأعلى، أعلن مستشار خامنئي محمد مخبر أن إدارة المرحلة الانتقالية ستتولاها ثلاثة مسؤولين إيرانيين، وهم الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، ومحامٍ من مجلس صيانة الدستور.

وتهدف هذه اللجنة المؤقتة إلى ضمان استمرار عمل المؤسسات الرسمية واستقرار الوضع الداخلي لحين ترتيب المرحلة السياسية القادمة.

كما أعلنت طهران حدادًا رسميًا لمدة 40 يومًا، في أعقاب وفاة عدد من أفراد عائلة خامنئي، في مشهد يعكس حجم الصدمة الوطنية التي خلفها الهجوم.

التداعيات الإقليمية والدولية

يشير المحللون إلى أن هذه الأحداث ستؤثر بشكل كبير على استقرار المنطقة، وسترفع مخاطر النزاعات العسكرية، ما قد ينعكس على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

كما أن تراجع الثقة السياسية والاجتماعية داخل إيران قد يفتح المجال لتغيرات جوهرية في سياسات الدولة، مع تصاعد الضغوط الداخلية والخارجية.

ويتابع المجتمع الدولي هذه التطورات عن كثب، إذ أن أي مواجهة موسعة بين إيران والولايات المتحدة أو حلفائها في المنطقة قد تؤدي إلى موجة اضطرابات إقليمية غير مسبوقة.

ويمثل مقتل المرشد الأعلى وقيادات الحرس الثوري يمثل صدمة غير مسبوقة للنظام الإيراني ويؤسس لمرحلة انتقالية حرجة. ومع إعلان الحداد وبدء إدارة المرحلة الانتقالية، تظل الأنظار موجهة نحو إيران لمعرفة مدى قدرة السلطات على احتواء التوتر الداخلي والخارجي، وتأثير ذلك على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

موضوعات متعلقة

التلفزيون الإيراني يعلن رسمياً مقتل خامنئي.. والحرس الثوري يتوعد بالانتقام

الإمارات تكشف حصيلة التصدي للهجمات الإيرانية: 137 صاروخًا و209 طائرة مسيّرة