advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

رمضان بأمان: نظام غذائي متكامل للحامل يحافظ على صحتها وصحة الجنين

مصطفى علوان

الأحد, 1 مارس, 2026

12:37 ص

مع قدوم شهر رمضان، يحرص العديد من النساء الحوامل على الصيام متى سمحت حالتهن الصحية، مع مراعاة أن صحة الأم والجنين تأتي أولًا.

ويُعد قرار الصيام للحامل مسألة طبية بالدرجة الأولى، ويجب اتخاذه بعد استشارة الطبيب المتابع للحمل، خاصة في حال وجود أمراض مثل الأنيميا، سكري الحمل، انخفاض ضغط الدم، أو تاريخ سابق للولادة المبكرة، حتى لا يؤثر الصيام على التغذية السليمة أو الاستقرار الصحي للأم والجنين.

وعند السماح بالصيام طبيًا، يصبح من الضروري الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن، يضمن حصول الحامل على احتياجاتها اليومية من الطاقة والبروتين والفيتامينات والمعادن، مع توزيع الطعام بذكاء بين وجبتي الإفطار والسحور، وشرب كميات كافية من السوائل، ومتابعة الحالة الطبية بشكل مستمر لضمان مرور الشهر الكريم بسلام.

يشمل النظام الغذائي الصحي تنوعًا في المجموعات الغذائية الأساسية، بما في ذلك البروتينات والكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية والخضروات والفواكه ومنتجات الألبان.

ومن المهم عدم تخطي وجبة السحور، وتجنب الإفراط في السكريات والمقليات، وتقسيم الطعام إلى وجبتين رئيسيتين مع وجبة خفيفة بينهما، مع شرب 8–10 أكواب من الماء بين الإفطار والسحور، والالتزام بالمكملات التي يصفها الطبيب مثل الحديد أو حمض الفوليك.

يمكن أن تبدأ وجبة الإفطار بكوب ماء وحبتين من التمر، يليها شوربة دافئة خفيفة مثل شوربة الخضار أو العدس.

ثم طبق سلطة غني بالخضروات الورقية، ومصدر بروتين أساسي مثل الدجاج المشوي أو السمك أو اللحم المطهو بطريقة صحية، مع كمية معتدلة من النشويات المعقدة مثل الأرز البني أو الخبز الأسمر، مع تجنب الأطعمة المالحة والحارة والمشروبات الغازية.

أما الوجبة الخفيفة بين الإفطار والسحور، فيفضل تناول كوب زبادي مع ملعقة عسل أو فاكهة، حفنة من المكسرات غير المملحة، وثمرة فاكهة مثل التفاح أو البرتقال، لضمان ثبات مستوى السكر وتوفير طاقة مستمرة.

وجبة السحور تشكل أساس صيام الحامل، ويُفضل أن تحتوي على مصدر بروتين مشبع مثل البيض أو الفول مع زيت الزيتون، خبز حبوب كاملة، خضروات طازجة، كوب لبن أو زبادي، وثمرة فاكهة، مع تأخيرها قدر الإمكان وتجنب الحلويات لتفادي ارتفاع وانخفاض مفاجئ في السكر قد يؤدي إلى الدوخة أو الإرهاق.

تشمل العناصر الغذائية الأساسية للحامل في رمضان الحديد الضروري للوقاية من الأنيميا، الكالسيوم لنمو عظام الجنين، البروتين لنمو الأنسجة، والألياف للحد من الإمساك، وهي متوفرة في اللحوم الحمراء، السبانخ، العدس، الخضروات، الفواكه، الحبوب الكاملة، ومنتجات الألبان.

هناك حالات تستدعي كسر الصيام فورًا، حتى مع موافقة الطبيب، مثل الدوخة الشديدة أو الإغماء، انخفاض ملحوظ في حركة الجنين، انقباضات رحمية مؤلمة، جفاف واضح، أو صداع حاد مستمر.

بالنسبة للحامل العاملة، من المهم تقليل المجهود البدني، أخذ فترات راحة قصيرة، تجنب التعرض المباشر للشمس، وتجهيز وجبات صحية مسبقًا لتفادي اللجوء للأطعمة السريعة.

كما يلعب الدعم النفسي من الأسرة دورًا مهمًا، ويجب تفهم احتياجات الحامل وعدم الضغط عليها للاستمرار في الصيام إذا شعرت بالإجهاد، مع تذكيرها بأن الرخصة الشرعية بالإفطار قائمة لحمايتها وحماية جنينها.

موضوعات متعلقة

ـ ما هو العمر المثالي للإنجاب عند المرأة؟ دراسة تكشف الأسرار

ـ كيف تختارين أفضل وقت لوضع ماسك الوجه الطبيعي؟.. نصائح ذهبية

ـ 9 عادات طهي خاطئة يجب التخلي عنها.. أخطاء صغيرة قد تفسد وجباتك