أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف والمفتي السابق للديار المصرية، أنه يجوز أداء الصلاة على الشاطئ حتى أثناء ارتداء ملابس البحر “المايوه”، بشرط الالتزام بستر عورة الرجل.
جاء ذلك خلال برنامج «اعرف دينك» المذاع على قناة «صدى البلد»، حيث رد جمعة على سؤال حول حكم ارتداء الرجل لفوطة على الشاطئ أثناء الصلاة عند سماع الأذان. وأوضح أن الأهم هو أداء الصلاة مع التأكد من ستر العورة، والتي تمتد من السرة إلى الركبة، وفقًا للحديث الشريف: «جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً».
وأشار جمعة إلى إمكانية التوجه سريعًا إلى المساجد القريبة من الشواطئ إذا كانت متاحة، مؤكداً على أهمية عدم تفويت الصلاة بأي حال، ومشدداً على أن الصلاة تعد «مفتاح القبول والمقياس» الذي يحدد مصير أعمال الإنسان. وأضاف أن صحة الصلاة وكمالها يؤدي إلى صلاح العمل كله، في حين أن النقص فيها يجعل العمل عرضة للقبول أو الرفض.
بهذا التوضيح، يفتح المفتي الباب أمام المسلمين لأداء صلاتهم في أوقات السفر أو على الشواطئ، مع التأكيد على الالتزام بالضوابط الشرعية المتعلقة بستر العورة.
موضوعات متعلقة
ـ بأربع روايات.. الجامع الأزهر يفتتح أولى ليالي شهر رمضان في صلاتي العشاء والتراويح
ـ قناة الحياة تبث صلاة التراويح مباشرة من مسجد الحسين طوال رمضان
ـ الأوقاف: لا توقيت مُلزم لصلاة التراويح