مصطفى بكري
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الذكرى الرابعة والخمسين لانتصار العاشر من رمضان تمثل محطة فارقة في تاريخ الأمة المصرية والعربية، مشيراً إلى أن هذا اليوم شهد ملحمة العبور العظيم التي سطرتها القوات المسلحة بالعرق والدم والتضحيات، ونجحت خلالها في كسر غطرسة العدو وإنهاء أسطورة الجيش الذي لا يقهر.
وأضاف بكري خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد مساء اليوم الجمعة، أن انتصار العاشر من رمضان سيظل سراجاً مضيئاً للأمة العربية جيلاً بعد جيل، ودليلاً قاطعاً على قدرة المصريين على تحقيق المعجزات بالعمل والإرادة والتضحية مهما بلغت حجم التحديات التي تواجه الوطن.
وأوضح أن الجيش المصري العظيم حقق أنشودة النصر بدماء أبنائه الأبطال الذين واجهوا الصعاب بكل جسارة، مؤكداً أن خلف هذا الإنجاز العسكري شعباً صامداً قدم تضحيات جسام على مدار سنوات كاملة من الصبر والمواجهة، حتى تحققت لحظة العبور التاريخية التي أعادت الكرامة والعزة للأمة بأكملها.
وأشار الإعلامي مصطفى بكري إلى أن الدروس المستفادة من هذا الانتصار العظيم يجب أن تدرس للأجيال القادمة لتكون مصدر فخر وإلهام، مشدداً على أن روح العاشر من رمضان هي المحرك الأساسي لمواجهة أي أزمات راهنة، حيث أثبتت التجربة أن التكاتف بين الشعب والجيش هو الضمانة الحقيقية لاستقرار الدولة وحماية مقدراتها.
مواضيع متعلقة
مصطفى بكرى لـ"مدبولى": "تفاؤلك مش هيتحقق إلا إذا شفنا تحسن فى دخل المواطن"