شهد الجامع الأزهر مشهدًا إيمانيًا مهيبًا مع افتراش المئات من الصائمين الأرض داخل جنباته، في حلقات متفرقة لتلاوة القرآن الكريم بخشوع وسكينة، في واحدة من أيام شهر رمضان المبارك. الصائمون تمسكوا بكتاب الله كطوق نجاة يربط قلوبهم بالسماء، مستشعرين فضائل هذا الشهر الفضيل وطلب الرحمة والمغفرة والعتق من النار.

حرص على اغتنام الأوقات المباركة
تعد تلاوة القرآن من أحب الأعمال إلى الله، ويحرص رواد الجامع الأزهر على اغتنام الأوقات المباركة بالقراءة والذكر والدعاء. ويتنقل الصائمون بين حلقات التلاوة، مستمتعين بالسكينة والروحانية التي يبعثها الذكر في النفوس، في إطار سعيهم لنيل الثواب العظيم خلال أيام رمضان المبارك.
مائدة إفطار للطلاب الوافدين
في إطار رسالته التعليمية والإنسانية، يقدّم الأزهر الشريف مائدة إفطار للطلاب الوافدين داخل صحن الجامع، بالتنسيق مع بيت الزكاة والصدقات وتوجيهات الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف. يوفر بيت الزكاة يوميًا حوالي 10 آلاف وجبة إفطار وسحور، ضمن منظومة تراعي الجوانب الصحية والإنسانية، مقدمة صورة مشرفة لرعاية الأزهر لأبنائه الوافدين.
برنامج رمضاني شامل
ويأتي الإفطار الجماعي ضمن البرنامج الرمضاني الشامل الذي ينفذه الأزهر، ويجمع بين إقامة صلاتي العشاء والتراويح بالقراءات المتواترة، وتنظيم الدروس العلمية والمقارئ القرآنية، إلى جانب الأنشطة الدعوية والاجتماعية. ويؤكد هذا البرنامج دور الأزهر الديني والمجتمعي في تعزيز الروحانية وترسيخ القيم الإسلامية بين الصائمين طوال شهر رمضان المبارك.