أصدر مكتب الفنان السعودي الكبير محمد عبده بياناً رسمياً كشف فيه عن ملامح المرحلة المقبلة من مسيرته الفنية، حيث تقرر "تقنين" مشاركاته الغنائية وإعادة تنظيم جدول حفلاته بما يتناسب مع ظروفه الصحية والشخصية.
وتأتي هذه الخطوة لضمان التوازن بين استمرارية عطائه الفني وبين اعتباراته الخاصة، مؤكداً أن هذا التوجه يهدف للحفاظ على جودة حضوره ومنحه المساحة الكافية للاهتمام بصحته بعد عقود من النشاط الفني المكثف.
ونفت إدارة أعمال "فنان العرب" بشكل قاطع أنباء اعتزاله، موضحاً أن ما حدث هو عملية "جدولة مدروسة" للمشاركات لتكون في إطار محدود، مع استثناء حاسم للمناسبات الوطنية الكبرى في المملكة العربية السعودية؛ حيث شدد البيان على أن الحضور في المحافل الوطنية يظل أولوية قصوى والتزاماً ثابتاً يتقدم على كافة الارتباطات الفنية الأخرى، وفاءً للقيادة والجمهور الذي اعتاد رؤيته رمزاً فنياً في كل المحطات التاريخية للوطن.
ويعد محمد عبده نموذجاً للكفاح الإنساني والفني، حيث بدأت رحلته من رحم المعاناة واليتم في منطقة جازان، مروراً بحي الهنداوية بجدة، وصولاً إلى دراسة صناعة السفن التي تركها من أجل شغفه بالغناء.
وانطلقت مسيرته الحقيقية من بيروت في ستينيات القرن الماضي عبر أغنية "خاصمت عيني من سنين"، ليتحول بعدها إلى "سفير للأغنية الخليجية" بأعمال خالدة مثل "سكة التايهين" و"لنا الله"، مكرساً نفسه كواحد من أعظم القامات الفنية التي عاصرت الأجيال الذهبية والحديثة في الوطن العربي.
مواضيع متعلقة
بعد تقبيله يد محمد عبده.. سليم سحاب يدافع عن هاني فرحات: تصرف إنساني
محمد عبده يعود إلى القاهرة في ليلة موسيقية استثنائية بدار الأوبرا