advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بعد تقبيله يد محمد عبده.. سليم سحاب يدافع عن هاني فرحات: تصرف إنساني

مصطفى علوان

الخميس, 23 أكتوبر, 2025

05:12 م

دافع المايسترو العالمي سليم سحاب عن قائد الأوركسترا والفنان هاني فرحات بعد تعرضه لحملة انتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية، إثر تداول مقطع فيديو له وهو يقبّل يد فنان العرب محمد عبده في إحدى الحفلات بالمملكة العربية السعودية.

ونشر سليم سحاب مقطعي فيديو، أحدهما يوثق لحظة تقبيل فرحات ليد محمد عبده، والآخر لموقف مشابه له مع الفنانة الراحلة سعاد محمد، وعلق قائلاً: «كان هذا أبلغ رد وتبادل احترام ومحبة للعظيم فنان العرب محمد عبده... في قاموس الفن الأصيل لا تُقاس القامات بالنجومية العابرة، بل بالبصمة الخالدة والتقدير الذي تورثه الأجيال».

«تقبيل اليد فعل إنساني نبيل»

أكد سليم سحاب أن ما قام به هاني فرحات لا يُعد تصرفاً عابراً، بل «فعل إنساني يزن جبلاً من الأخلاق الرفيعة والاعتراف بالفضل»، مشيراً إلى أن المشهد يمثل «درساً في التواضع لكل من يظن أن النجاح الفردي يُلغي قيمة الأساتذة العظام».

وأضاف: «هذا الموقف أعاد إلى ذاكرتي لحظات الوفاء التي عشناها، عندما تشرفت بتقبيل يد عملاقة الطرب الراحلة سعاد محمد، وكانت قبلة محبة وتقدير لعمر من الإبداع، تماماً كما فعل هاني فرحات مع فنان العرب محمد عبده في إشارة إلى الأبوة الفنية وسمو الأخلاق».

«هاني فرحات فنان خلوق ومتواضع»

وتحدث المايسترو سليم سحاب عن موقف شخصي جمعه بفرحات قائلاً: «قابلته ذات مرة وقلت له: إزيك يا أستاذ هاني، فبادرني قائلاً بكل تواضع: أنا هاني بس وحضرتك الأستاذ... هذا هو المايسترو هاني فرحات، وهذه تربيته التي نفخر بها».

وأضاف سحاب: «بارك الله له في عمر والده المايسترو عمر فرحات، ورحم والدته الطيبة التي أحسنت تربيته».

«محمد عبده ظاهرة فنية لا تتكرر»

وفي ختام كلمته، دعا سليم سحاب الله أن يمد في عمر فنان العرب محمد عبده، قائلاً: «بقاءه بيننا استمرار لظاهرة فنية فريدة يتربع على عرش الغناء العربي دون منازع، بفضل قدرته على العطاء بنفس الوهج لعقود طويلة».

يُذكر أن المايسترو هاني فرحات كان قد واجه حملة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهوره يقبّل يد الفنان محمد عبده خلال إحدى الحفلات في المملكة، وهو الموقف الذي أثار تفاعلاً واسعاً بين مؤيدين ومعارضين على السوشيال ميديا.