طفل باسوس
شهدت الحالة الصحية للطفل محمد أحمد مرسي، ابن الخمس سنوات وضحية واقعة "باسوس" بالقليوبية، تطوراً إيجابياً ومبشراً عقب خروجه من غرفة العمليات بمعهد ناصر. وقد خضع الصغير لعملية جراحية معقدة استمرت نحو 12 ساعة متواصلة، بذل فيها الفريق الطبي جهوداً مضنية لإنقاذ قدمه اليمنى التي أصيبت بطلق "خرطوش" وكادت تودي بها إلى البتر.
بدأت رحلة الإنقاذ فور نقل الطفل إلى المستشفى، حيث أظهرت الفحوصات والأشعة تضرراً جسيماً في الأنسجة، مما استدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً من فريق طبي متخصص.
ونجح الأطباء في الحفاظ على القدم المصابة وترميم الأجزاء المتضررة، لتستقر حالة الطفل الصحية نسبياً تحت الملاحظة الدقيقة، تمهيداً لاستكمال مراحل العلاج وضمان تماثله للشفاء التام.
من جانبها، أعربت أسرة الطفل عن عميق امتنانها لسرعة استجابة وزارة الصحة وكفاءة الطاقم الطبي بمعهد ناصر، حيث أكد محمد مرسي، عم الطفل، أن الرعاية الفائقة التي حظي بها الصغير كانت طوق النجاة له في هذه المحنة الصعبة.
ومن المقرر أن يظل الطفل تحت الرقابة الطبية المكثفة خلال الأيام المقبلة لمتابعة استجابة الأنسجة والاطمئنان على استقرار مؤشراته الحيوية.
مواضيع متعلقة
لتجنب بتر قدمه.. صغير باسوس المصاب بطلق خرطوش يخضع لجراحة دقيقة
حبس المتهمين بالتعدي على أب ونجله في باسوس 4 أيام على ذمة التحقيقات