advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إقليم أرض الصومال يعرض ثرواته المعدنية على الولايات المتحدة.. هل يسبب ذلك توترات إقليمية جديدة؟

شرين احمد

الأحد, 22 فبراير, 2026

08:58 ص

أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن إقليم أرض الصومال قدّم عرضًا للولايات المتحدة الأمريكية، يتيح استغلال ثرواته المعدنية، بالإضافة إلى إمكانية إنشاء قاعدة عسكرية على أراضيه، في خطوة أثارت جدلاً إقليميًا ودوليًا واسعًا.

جاء هذا العرض بعد الأزمة التي أثارها الإقليم عقب اعتراف الاحتلال الإسرائيلي به كدولة مستقلة في وقت سابق، وهو الاعتراف الذي قوبل بردود فعل واسعة على المستوى الإقليمي والدولي.

وأصدرت مصر والأردن وجيبوتي والسعودية وتركيا بيانات رسمية رفضت الاعتراف بالإقليم، كما أصدرت 20 دولة من الشرق الأوسط وأفريقيا بيانًا مشتركًا ترفض فيه الاعتراف الإسرائيلي بـ "أرض الصومال"، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا للقوانين الدولية والمعايير الإقليمية.

مباحثات عسكرية وسياسية

وكشفت تقارير إسرائيلية أن زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي الأولى لإقليم أرض الصومال شملت مباحثات أمنية وسياسية، تناولت إمكانية استخدام مناطق محددة لأغراض عسكرية محتملة، بما في ذلك إنشاء قواعد عسكرية في إطار تفاهمات يجري بحثها بين الجانبين.

ويأتي ذلك في سياق تعزيز التعاون الأمني والاستراتيجي، ما يثير مخاوف من تحول المنطقة إلى نقطة توتر إقليمي جديدة.

تداعيات محتملة

تعد هذه الخطوة إشارة إلى رغبة الإقليم في جذب الاستثمارات الأجنبية في قطاع التعدين والطاقة، مع تعزيز التحالفات العسكرية المحتملة مع القوى الدولية الكبرى.

كما قد تزيد هذه التحركات من التوترات الإقليمية، خصوصًا مع رفض الدول المجاورة لهذه الخطوة، ما يضع المجتمع الدولي أمام تحديات دبلوماسية كبيرة للحفاظ على الاستقرار في القرن الإفريقي.

تتبع هذه التطورات عن كثب الحكومات العربية والدولية، حيث تسعى لمعرفة انعكاسات الاعتراف الإسرائيلي والإجراءات الأمنية المحتملة على الأمن الإقليمي وحرية الملاحة والاستثمارات في المنطقة.

موضوعات متعلقة

إعلام عبري: مؤشرات على مواجهة عسكرية مرتقبة بين مصر وإسرائيل في الصومال

مجلس السلم والأمن الإفريقي برئاسة مصر يدعم جهود الصومال والسودان لاستعادة الاستقرار