ارشيفية
كشفت تقارير صحفية استخباراتية عالمية عن ملامح استراتيجية عسكرية أمريكية وشيكة تهدف إلى شن عملية هجومية واسعة النطاق ضد أهداف حيوية في إيران، في تصعيد هو الأخطر من نوعه منذ عقود.
وتشير المعلومات المسربة إلى أن هذه العملية لن تكون مجرد ضربة خاطفة، بل هي خطة عسكرية "ممتدة" قد تستمر لعدة أيام متواصلة، صُممت خصيصاً لتوجيه صدمة قوية للمنظومة الدفاعية والعسكرية الإيرانية، بهدف إجبار صانع القرار في طهران على التراجع عن مواقفه الحالية والرضوخ لتقديم تنازلات جوهرية وغير مشروطة على طاولة المفاوضات الدولية المتعثرة.
وفي خطوة تعكس جدية التحرك العسكري على الأرض، بدأت واشنطن في تحريك قطعها البحرية الأكثر فتكاً نحو المنطقة، حيث تشير التوقعات إلى نشر حاملة الطائرات العملاقة "جيرالد فورد" قبالة السواحل الإسرائيلية.
وتمثل هذه الخطوة "درعاً استراتيجياً" يهدف في المقام الأول إلى توفير مظلة حماية جوية وصاروخية كاملة للمدن الإسرائيلية والمواقع الحيوية، تحسباً لأي رد فعل انتقامي قد تشنه إيران أو وكلاؤها الإقليميون رداً على الهجوم الأمريكي المتوقع، مما يضع المنطقة بالكامل تحت حالة استنفار قصوى بانتظار ساعة الصفر التي تبدو أقرب من أي وقت مضى.
ومن المنتظر أن تكتمل ملامح هذا الحشد العسكري بوصول الحاملة "فورد" مدعومة بثلاث مدمرات هجومية مرافقة إلى مياه البحر الأبيض المتوسط بحلول نهاية الأسبوع الجاري أو مطلع الأسبوع المقبل على أقصى تقدير.
هذا الانتشار البحري المكثف لا يعزز فقط القدرات الهجومية لواشنطن، بل يرسخ معادلة ردع جديدة في حوض المتوسط، حيث يرى المحللون أن وصول هذه القوة الضاربة ينهي مرحلة التهديدات الكلامية ويبدأ مرحلة التنفيذ الفعلي، مما ينذر بتصعيد غير مسبوق قد يؤدي إلى تغيير الخارطة الجيوسياسية للشرق الأوسط بالكامل إذا ما اندلعت شرارة المواجهة المباشرة.
مواضيع متعلقة
قرقعة السلاح تخنق جنيف.. "جروسي" يحذر من انغلاق نافذة الحل مع طهران
إيران تُصدر إشعارًا جويًا بشأن إطلاق صواريخ جنوب البلاد