advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

دار الإفتاء تحسم الجدل حول حدّ المرض المبيح للإفطار

محمد يوسف

الأربعاء, 18 فبراير, 2026

05:11 م

حسمت فتوى شرعية صادرة عن موقع دار الإفتاء المصرية الجدل الدائر بشأن حدّ المرض الذي يبيح الإفطار في نهار رمضان، مؤكدة أن مجرد الشعور بصداع عابر أو تعب محتمل لا يكفي لإسقاط فريضة الصيام، ما لم يترتب على الصوم ضرر حقيقي أو زيادة في المرض أو تأخير في الشفاء.

ضوابط شرعية واضحة بين الرخصة والتهاون

وأوضحت الفتوى أن إباحة الفطر للمريض مشروطة بوجود مشقة معتبرة أو ضرر فعلي يُقدَّر من خلال رأي طبي موثوق أو تجربة سابقة مؤكدة، مشددة على أن الرخصة الشرعية لا تُبنى على أوهام أو توقعات غير مؤكدة.

وجاء هذا التوضيح ردًا على تساؤل حول شخص أفطر في نهار رمضان بسبب شعوره بصداع، مستندًا إلى أن المرض يبيح الفطر بإطلاق، وهو ما استدعى بيان الفارق بين الرخصة المشروعة التي قصد بها رفع الحرج، وبين التوسع غير المنضبط الذي قد يؤدي إلى التهاون في أداء الفريضة.

التأكيد على مراعاة المقاصد الشرعية

وأكدت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال المكلفين، فأجازت الفطر للمريض الذي يتضرر بالصوم، لكنها في الوقت نفسه شددت على ضرورة الالتزام بالضوابط الشرعية، تحقيقًا للتوازن بين رفع المشقة وصيانة فريضة الصيام، بما يحفظ مقاصد الشريعة ويمنع إساءة استخدام الرخص.