شهد مستشفى ديروط المركزي في محافظة أسيوط حادثة عنف مروعة، بعدما رفض أحد المرضى الانتظار لدوره داخل قسم الأشعة، وارتكب تعديًا مسلحًا على العاملين والأطباء مستخدمًا سلاحًا أبيض «مطواة»، ما أدى إلى إصابة اثنين من الموظفين بإصابات خطيرة.
تفاصيل الواقعة
أكد أحد المصابين، وهو فني أشعة، أن المشهد بدأ حين دخل المريض غرفة الأشعة وكان هناك مرضى آخرون ينتظرون دورهم، وعندما طلب منه الموظف الخروج مؤقتًا حتى يحين دوره، رفض المريض الاستجابة وهدد بالجلوس في المكان بالقوة. وعند تدخل الأمن وطلبه الانصياع للقواعد، أصر على عدم المغادرة، وبدأت المشادة الكلامية قبل أن تتحول إلى اعتداء جسدي.
وأوضح الفني أنه أثناء محاولته الحفاظ على نظارته ومنعها من الكسر، قام المريض بسحب مطواة من جيبه وضربه في الرأس والرقبة، مما استلزم خياطة عدد كبير من الغرز نتيجة الإصابات الغائرة، بينما غمر الدم المكان وتسببت الحادثة في حالة فوضى كبيرة داخل المستشفى.
ردود الأفعال والإجراءات
وفقًا لما ذكره أحد الأطباء، كان المريض يرفض تسليم السلاح لأمن المستشفى، ويعتقد أنه ينتمي لجهة رفيعة، ما زاد من صعوبة السيطرة على الموقف. وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وتولت جهات التحقيق الإجراءات القانونية لمعاقبة المخطئ وفقًا للقانون وحماية العاملين في المستشفى من أي تعديات مستقبلية.
حالة المستشفى بعد الحادث
أدت الحادثة إلى حالة من الغضب والاستنكار بين الطاقم الطبي والموظفين، مع التأكيد على أهمية تطبيق قواعد الانتظار والانضباط داخل المؤسسات الصحية لضمان سلامة المرضى والعاملين على حد سواء، ولمنع أي تجاوزات مسلحة أو تصرفات تهدد الأمن داخل المنشآت الطبية.