حذرت شركة كاسبرسكي من ارتفاع محاولات الاحتيال المتعلقة ببطاقات الهدايا الرقمية مع اقتراب عيد الحب، مشيرة إلى أن المحتالين يستغلون رغبة المستخدمين في تقديم هدايا رقمية مثل بطاقات الهدايا والاشتراكات الرقمية والأرصدة الخاصة بالألعاب.
وأوضحت الشركة أن هذه العمليات تتم غالبًا من خلال مواقع وهمية أو بوابات مزيفة للتحقق من رصيد البطاقة، تهدف إلى سرقة بيانات البطاقة قبل أن يتمكن المستخدم من الاستفادة منها.
وأظهرت دراسة استقصائية أجرتها كاسبرسكي أن نحو 80% من المشاركين يفكرون في تقديم هدايا رقمية، ما يجعلهم هدفًا جذابًا للمحتالين الذين يعتمدون على تقليد العلامات التجارية المعروفة لإنشاء مواقع مزيفة تبدو آمنة.
ويستغل هؤلاء المجرمون أنظمة "التحقق من الرصيد" الوهمية لخداع المستخدمين وسرقة بيانات بطاقاتهم، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان المال وإصابة الأجهزة بالبرمجيات الخبيثة.
ومن أبرز الأمثلة على هذا النوع من الاحتيال، اكتشاف موقع مزيف يحاكي متجر أمازون ويعرض بطاقة هدايا بقيمة 200 دولار.
وعند النقر على زر الحصول على البطاقة، يقوم الموقع بتثبيت برنامج خبيث على جهاز المستخدم، ما يمنح المهاجمين السيطرة عن بعد على الجهاز، ويعرض بيانات المستخدم للخطر.
وأكد خبراء كاسبرسكي على أهمية التحقق من مصداقية المواقع الإلكترونية قبل إدخال أي معلومات أو النقر على الروابط، والاعتماد على المواقع الرسمية للعلامات التجارية عند التحقق من رصيد بطاقات الهدايا.
كما أوصوا باستخدام حلول أمنية قوية، مثل Kaspersky Premium، المزودة بذكاء اصطناعي قادر على كشف محاولات التصيّد الاحتيالي وحماية الأجهزة من البرمجيات الضارة.
وقال أنطون ياتسينكو، كبير محللي محتوى الويب في كاسبرسكي: "مع اقتراب عيد الحب، قد يزيد مجرمو الإنترنت جهودهم لاستغلال المشاعر الرومانسية، من خلال إنشاء مواقع وهمية لبطاقات الهدايا والتظاهر بأنها صادرة من متاجر شهيرة.
أفضل وسيلة للحماية هي التعامل مع المتاجر الموثوقة والتحقق من عناوين المواقع بعناية، وتطبيق حلول أمنية متقدمة، وتذكر دائمًا أنه إذا بدا العرض مغريًا للغاية، فغالبًا ما يكون احتيالًا".