advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد تتجه إلى الشرق الأوسط وسط توتر أمريكي-إيراني

مصطفى علوان

الجمعة, 13 فبراير, 2026

09:53 ص

أعلنت صحيفة نيويورك تايمز أن حاملة الطائرات الأمريكية U.S.S. Gerald R. Ford، الأكبر في العالم، ستغادر منطقة البحر الكاريبي متجهة إلى الشرق الأوسط، لتصبح ثاني حاملة طائرات أمريكية بالمنطقة بعد أبراهام لينكولن.

القرار يأتي في إطار تعزيز الوجود العسكري الأمريكي وسط تهديدات محتملة بشن ضربة ضد إيران، على الرغم من المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.

تعزيز الوجود العسكري الأمريكي

أفادت مصادر الصحيفة أن طواقم الحاملة والمجموعة القتالية المرافقة لها أبلغت بالقرار يوم الخميس، موضحة أن الحاملة ستنضم إلى القوات الأمريكية المتمركزة في المنطقة لتعزيز الاستعدادات العسكرية.

ويأتي هذا التحرك في ظل استمرار التوترات الإقليمية، ما يرفع مستوى الحذر لدى قوات التحالف الأمريكي في الشرق الأوسط.

تصريحات الرئيس الأمريكي حول إيران

في سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق مع إيران "ممكن خلال الشهر المقبل تقريبًا"، مشيرًا إلى أن العملية لا ينبغي أن تستغرق وقتًا طويلًا، وأن طهران بحاجة إلى الموافقة بسرعة.

وأضاف ترامب أن عدم التوصل إلى اتفاق سيكون "أمرًا مؤلمًا"، في إشارة إلى أن واشنطن مستعدة لاتخاذ إجراءات صارمة إذا لزم الأمر.

مراقبة المفاوضات مع إيران

رغم التحركات العسكرية، تواصل واشنطن وطهران المفاوضات الرسمية على المستوى الدبلوماسي، حيث يسعى الطرفان إلى إيجاد تسوية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات الاقتصادية.

ويأتي إرسال حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد كجزء من استراتيجية الضغط الأمريكي لإجبار إيران على الالتزام بالشروط المطروحة خلال المفاوضات.

انعكاسات التحرك الأمريكي على المنطقة

التحرك الأمريكي يعكس مستوى التوترات العالية في المنطقة، ويضع جملة من التحديات أمام القوى الإقليمية والدولية.

الخبراء العسكريون يشيرون إلى أن تواجد حاملتي طائرات أمريكيتين في المنطقة يزيد من القدرة على الرد السريع في حال حدوث أي تصعيد، لكنه قد يزيد أيضًا من مخاطر سوء التقدير أو الاحتكاك العسكري غير المقصود.

موضوعات متعلقة

ترامب: إيران تفاوض الآن لأنها تخشى الضربة العسكرية

واشنطن ترسم خطًا أحمر: لا سلاح نووي لإيران في عهد ترامب