شهدت منطقة فيصل بالجيزة، أمس، حادثة مأساوية أودت بحياة الشاب حازم حمدان، صاحب شركة لتأجير السيارات، بعد تعرضه للطعن على يد صاحب مطعم "سي جمبري" وعدد من عمال المطعم. الواقعة أثارت صدمة وغضب السكان بسبب الطريقة العنيفة التي تم بها الاعتداء على الضحية أمام المارة.
تفاصيل الحادث
وأكدت زوجة حازم أن زوجها لم يكن طرفًا في أي خلاف، وأنه حضر فقط لجلسة صلح بين ابن خاله علي ربيع وأحد العمال بالمطعم. وبعد انتهاء الجلسة، فوجئوا بمجموعة مكونة من حوالي 11 شخصًا مسلحين بسكاكين، ومعهم صاحب المطعم، فانهالوا على حازم وأقاربه بالضرب. وأضافت أن الضرب كان مبرحًا وأنه تلقى طعنة قاتلة في فخذه، أدت إلى وفاته قبل وصوله إلى مستشفى الهرم.
خلفية الجريمة
أوضحت الزوجة أن الخلاف الأصلي كان بين علي ربيع والصنايعي العامل بالمطعم، وأن حازم حضر للمصالحة فقط، إلا أن الأمور تحولت فجأة إلى اعتداء جماعي بعد انتهاء الجلسة، مما أدى لمقتل الضحية وإصابة آخرين كانوا معه.
التحقيقات الأمنية والقبض على المتهمين
تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على حوالي 12 متهمًا في الحادث، وأحالتهم لجهات التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم. وأشارت المصادر الأمنية إلى أن التحريات مستمرة لتحديد كافة الملابسات ودور كل طرف في الواقعة.
الجنازة وحالة الحزن
شيع أهالي فيصل والجيران جنازة حازم حمدان من مسجد السيدة نفسية، وسط حالة من الحزن والغضب، وطالب المشاركون بالقصاص للضحية من الجناة الذين ارتكبوا جريمة قتل غادرة أثناء محاولته الإصلاح بين الأطراف المتنازعة.