كشفت رسائل بريد إلكتروني حديثة ضمن ملفات الملياردير الأمريكي المدان جيفري إبستين عن مشاركة الأمير أندرو تفاصيل سرية تتعلق بالفرص الاستثمارية وتقارير الزيارات التجارية، بحسب ما أوردته صحيفة مترو البريطانية.
معلومات سرية
وتشير الوثائق إلى أن الدوق السابق، الذي شغل منصب المبعوث التجاري للمملكة المتحدة بين عامي 2001 و2011، أرسل لإبستين معلومات حول زياراته الرسمية القادمة إلى سنغافورة وهونغ كونغ وفيتنام في السابع من أكتوبر 2010. وبعد تلك الزيارات، وفي 30 نوفمبر من نفس العام، أعاد الأمير أندرو توجيه تقارير رسمية عن تلك الزيارات، والتي أرسلها مساعده الخاص آنذاك، أميت باتيل، إلى إبستين.
وكان من المفترض أن يلتزم الأمير أندرو بسرية المعلومات الحساسة التجارية والسياسية التي اطلع عليها خلال مهامه الرسمية كمبعوث تجاري، غير أن الرسائل الجديدة تكشف عن خلاف ذلك، بما يثير تساؤلات حول حدود استخدامه لهذه المعلومات.
وبحسب التقارير، أرسل الأمير أندرو في عشية عيد الميلاد 2010 لإبستين إحاطة حول فرص الاستثمار في إعادة إعمار محافظة هلمند الأفغانية، وهي مشاريع ممولة من الحكومة البريطانية، رغم أنه سبق له أن أعلن في عام 2019 خلال برنامج نيوزنايت أنه قطع الاتصال مع إبستين في ديسمبر 2010 أثناء زيارة إلى نيويورك.
وأشارت الوثائق كذلك إلى أن الأمير أندرو أبلغ إبستين خلال أقل من شهرين أن الأخير قد يكون مهتمًا بالاستثمار في إحدى شركات الأسهم الخاصة التي زارها الأمير قبل أسبوع، قائلاً له: "لقد فكرت فيك".
وقال فينس كابل، وزير التجارة البريطاني السابق، في تصريحات لقناة بي بي سي: "لم أكن أعلم أن أندرو يشارك معلومات حول الفرص الاستثمارية في أفغانستان، وهذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها بذلك".
وتأتي هذه التسريبات ضمن أحدث دفعة من وثائق وزارة العدل الأمريكية المتعلقة بملفات جيفري إبستين، والتي سلطت الضوء مجددًا على الصداقة المثيرة للجدل بين الأمير البريطاني والمدان بالإتجار الجنسي، ما أدى إلى انهيار جزء كبير من سمعته وزيادة الانتقادات الموجهة إليه على الصعيد الدولي.
موضوعات متعلقة
الوجه الأخطر لـ جيفري إبستين.. وثائق أمريكية تكشف جوانب صادمة في حياة الملياردير الراحل
فضائح إبستين تهز بريطانيا.. استقالة كبير موظفي ستارمر