وائل عوني
وجد الفنان وائل عوني، أحد الوجوه البارزة في فريق "مسرح مصر"، نفسه في مرمى نيران الشائعات الغريبة خلال الساعات الماضية، بعدما اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي أنباء تزعم اعتناقه الإسلام وإشهار ذلك داخل أروقة الأزهر الشريف.
هذه الموجة من الجدل وضعت "عوني" في صدارة "التريند" على منصتي "فيسبوك" و"تيك توك"، وسط حالة من الاندهاش بين المتابعين الذين يعرفون جيداً الجذور الشخصية للفنان، مما جعل الشائعة تبدو وكأنها قادمة من عالم موازٍ لا يمت للواقع بصلة.
وبالنظر في حقيقة الأمر، يتضح أن الشائعة سقطت في فخ عدم الدقة الفج، إذ إن وائل عوني مسلم الديانة منذ ولادته، ولم يكن يوماً بحاجة لإشهار إسلامه؛ فالفنان سبق وشارك جمهوره قبل عامين صوراً رسمية له وهو يؤدي مناسك العمرة بملابس الإحرام عبر حساباته الشخصية.
وأمام هذا التضارب الصارخ بين الحقيقة والشائعة، اختار عوني أن يواجه الموقف بسلاحه المعتاد وهو الكوميديا السوداء، حيث اكتفى بتعليق مقتضب ساخر عبر "فيسبوك" قائلاً: "طااااااااب والله ما أنا رادد"، مفضلاً الصمت الممزوج بالتهكم على الدخول في مهاترات لتفنيد خبر لا أساس له من الصحة.
وعلى الصعيد المهني، يبدو أن هذه الضجة لم تشتت تركيز الفنان عن خطواته القادمة، حيث يواصل التحضير بقوة لموسم دراما رمضان 2026 من خلال مشاركته في بطولة مسلسل "إفراج" أمام النجم عمرو سعد.
ويأتي هذا العمل ليضع عوني في قالب درامي جديد ومختلف، حيث تدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي شعبي مستوحى من قصص حقيقية، ويجسد فيه عمرو سعد شخصية "عباس الريس".
ويشارك في هذا العمل نخبة من النجوم تحت قيادة المخرج أحمد خالد موسى، ومن المقرر عرضه عبر شاشات "MBC مصر" ومنصة "شاهد".
هذه الواقعة تعيد إلى الأذهان أزمة "فوضى المعلومات" على السوشيال ميديا، التي تحول الثوابت إلى شائعات بلمحة بصر، لكن رد فعل وائل عوني الساخر أكد أن أفضل وسيلة للتعامل مع "التريند الزائف" هي تجاهله بابتسامة، والتركيز على النجاح الفني الذي ينتظره الجمهور في الماراثون الرمضاني المقبل.
مواضيع متعلقة
"الدنيا مش مستاهلة مشاحنات".. نشوى مصطفى تدعم هند صبري بكلمات مؤثرة
سامح حسين يتغزل في الطفل عمر متسابق دولة التلاوة: خطف قلوبنا بصوته