advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تسريب محبط لعشاق سامسونج.. لا زيادة في بطارية Galaxy S26 Ultra

مصطفى علوان

السبت, 7 فبراير, 2026

04:36 م

في وقت تشهد فيه سوق الهواتف الذكية سباقًا متسارعًا نحو تطوير تقنيات البطاريات وزيادة سعتها، كشفت تسريبات حديثة عن توجه محافظ من سامسونغ فيما يخص هاتفها الرائد المرتقب Galaxy S26 Ultra، إذ قررت الشركة الإبقاء على سعة البطارية نفسها للعام التالي، في خطوة قد تُعد مخيبة لآمال شريحة واسعة من المستخدمين.

وبحسب تسريب نشره موقع Android Headlines، سيأتي Galaxy S26 Ultra مزودًا ببطارية بسعة 5000 مللي أمبير، وهي السعة ذاتها المعتمدة في الجيل السابق، دون أي زيادة تُذكر. ويعني ذلك أن سامسونغ لن تلتحق – في هذا الإصدار على الأقل – بموجة الشركات التي بدأت في اعتماد بطاريات السيليكون-كربون، رغم ما توفره هذه التقنية من كثافة طاقة أعلى وعمر استخدام أطول.

ويأتي هذا القرار في وقت شهد فيه عام 2025 توسعًا ملحوظًا في تبني هذه التقنية من قبل عدد من شركات أندرويد، ما رفع سقف توقعات المستخدمين الذين كانوا يأملون في قفزة واضحة بعمر البطارية في الجيل الجديد من سلسلة Galaxy Ultra.

وتعتمد البطاريات التقليدية المستخدمة حاليًا على تقنية الليثيوم-أيون، مع الجرافيت كمادة أساسية في المصعد، وهي تقنية أثبتت موثوقيتها واستقرارها على مدار سنوات طويلة، لكنها تعاني من حدود واضحة فيما يتعلق بكثافة الطاقة. في المقابل، تعتمد بطاريات السيليكون-كربون على إدخال السيليكون لزيادة قدرة البطارية على تخزين الليثيوم، ما ينعكس على عمر أطول وسرعات شحن أعلى، إلا أن هذه الميزة تأتي مصحوبة بتحديات هندسية.

إذ يتمدد السيليكون بشكل أكبر أثناء دورات الشحن، وهو ما قد يؤثر على استقرار البطارية وعمرها الافتراضي على المدى الطويل. ورغم تطوير حلول هندسية للتقليل من هذه التأثيرات، يبدو أن سامسونغ لا ترى أن التقنية وصلت بعد إلى مستوى النضج الكافي لاستخدامها في هاتف رائد يُطرح عالميًا بملايين الوحدات.

وتُدرك سامسونغ أن أي مشكلة تتعلق بالبطارية قد تتحول سريعًا إلى أزمة تؤثر على سمعتها العالمية، خاصة في ظل المنافسة المباشرة مع آبل. وعلى عكس بعض الشركات المنافسة التي قد تتحمل مخاطر التجربة، تفضل سامسونغ الالتزام بخيارات أثبتت موثوقيتها، حتى وإن جاء ذلك على حساب مواكبة أحدث الابتكارات في عمر البطارية.

ورغم ذلك، لا يستبعد بعض المتابعين أن تفتح سامسونغ الباب لاحقًا أمام إصدار خاص من سلسلة S26، قد يعتمد على تقنية بطاريات مختلفة، على غرار ما فعلته سابقًا مع بعض الإصدارات المميزة، إلا أن هذا الاحتمال لا يزال دون أي تأكيد رسمي حتى الآن.

وعلى صعيد التصميم، كشفت التسريبات الأولى عن أن Galaxy S26 Ultra سيحافظ على الهوية العامة لسلسلة Ultra، مع بعض اللمسات العصرية. ويظهر الهاتف بحواف أكثر انحناءً، إلى جانب تصميم جديد لوحدة الكاميرات على شكل كبسولة، مستوحى من التصميم المستخدم في Galaxy Z Fold 7، ما يمنحه مظهرًا أكثر نعومة دون التخلي عن الطابع الفخم المعروف عن السلسلة.

أما من حيث قدرات التصوير، فتشير التسريبات إلى أن الهاتف سيضم كاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل، إلى جانب كاميرا واسعة بدقة 50 ميجابكسل، وعدسة تقريب بدقة 10 ميجابكسل، بالإضافة إلى كاميرا بيريسكوب بدقة 50 ميجابكسل، في تأكيد جديد على استمرار تركيز سامسونغ على التصوير كأحد أبرز عناصر القوة في هواتفها الرائدة.

ومن ناحية الأبعاد، يُتوقع أن يأتي Galaxy S26 Ultra بسُمك يبلغ 7.9 ملم، مقارنة بـ 8.2 ملم في الجيل السابق، ما يجعله أنحف وأخف وزنًا. ويُعزى ذلك إلى إعادة تصميم اللوحة الأم ونظام التبريد وهيكل الكاميرات، مستفيدة من الخبرات الهندسية التي طورتها سامسونغ في هواتفها القابلة للطي، دون المساس بسعة البطارية.

ورغم أن تحقيق تصميم أنحف مع الحفاظ على سعة البطارية يُعد إنجازًا هندسيًا، إلا أن ذلك لا يبدد شعور الإحباط لدى المستخدمين الذين كانوا ينتظرون قفزة حقيقية في عمر البطارية، في ظل التقدم السريع الذي تشهده تقنيات الطاقة في عالم الهواتف الذكية.

 

موضوعات متعلقة

ـ تسريبات iPhone 18 تكشف تغييرات جذرية في واجهة البرو.. ما القصة؟

ـ Lava الهندية تكشف عن Blaze Duo 3 بشاشتين ومواصفات مذهلة

ـ هل تعمل AirPods مع أندرويد وويندوز؟ ما يجب معرفته قبل الاستخدام