خيمت أجواء من الحزن والأسى على أهالي محافظة الأقصر، عقب إعلان وفاة الشيخ حسان أحمد الطيب، وكيل وزارة الأوقاف السابق، وأحد أبرز علماء الأزهر الشريف في صعيد مصر، والذي عُرف بين طلابه ومحبيه بعلمه الغزير ونهجه الوسطي المعتدل، خاصة في الفقه المالكي.
وسرعان ما انتشر خبر الوفاة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعاه عدد كبير من العلماء وطلبة العلم والأهالي، مؤكدين أن الأقصر فقدت واحدًا من رموزها الدينية والعلمية البارزة، ممن تركوا أثرًا عميقًا في الحياة الدعوية والعلمية بالمحافظة.
واشتهر الشيخ الراحل بلقب “شيخ المالكية”، لما تميز به من تمكّن راسخ في علوم الفقه المالكي، إلى جانب أسلوبه السلس في تبسيط المسائل الشرعية، وسعة صدره في الحوار، وحرصه الدائم على نشر قيم الاعتدال والوسطية في دروسه ومجالسه العلمية.
وتولى الشيخ حسان أحمد الطيب خلال مسيرته منصب وكيل مديرية الأوقاف بالأقصر، حيث كان له دور بارز في تطوير العمل الدعوي والإداري، من خلال متابعته المستمرة للمساجد، وتنظيمه للدروس العلمية، وسعيه الدائم للارتقاء بالخطاب الديني بما يلبي احتياجات المجتمع ويحافظ على ثوابته.
ورغم انتهاء خدمته الرسمية، لم ينقطع الشيخ الراحل عن أداء رسالته العلمية والدعوية، إذ واصل تقديم النصح والإرشاد، والمشاركة في المجالس العلمية، وتوجيه الأئمة والخطباء، ليظل نموذجًا يُحتذى به في الإخلاص والعلم والعطاء، ومصدر إلهام لأجيال من طلبة العلم في صعيد مصر.
مواضيع متعلقة
شيخ الأزهر: يجوز للمرأة فى زماننا السفر بغير محرم متى كان سفرها آمنًا بصحبة ترافقها
شيخ الأزهر يحذر مجددًا: غلاء الذهب يفاقم "المغالاة في المهور".. والزواج أصبح كابوسًا للشباب!