advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ما حكم صلاة الفجر بعد خروج وقتها بسبب النوم؟.. أمين الفتوى يوضح

مصطفى علوان

الجمعة, 6 فبراير, 2026

08:17 ص

أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم من صلى صلاة الفجر بعد خروج وقتها بسبب النوم.

جاء ذلك ردًا على سؤال من أحد المتابعين بالقاهرة قال فيه: "أنا أنام تقريبًا الساعة العاشرة مساءً وأستيقظ الساعة السادسة والنصف صباحًا لأتوضأ وأصلي، لكن الفجر يكون قد انقضى، فهل يأخذ ثواب الصلاة أم لا؟".

وأشار شلبي خلال برنامجه «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس إلى أن الشريعة الإسلامية حددت لكل صلاة وقتًا بدايةً ونهايةً، مستشهدًا بما ورد عن النبي ﷺ حين علّمه سيدنا جبريل مواقيت الصلاة: «الوقت ما بين هذين»، موضحًا أن أداء الصلاة يكون صحيحًا ما دام داخل الوقت المحدد شرعًا.

وأضاف أن وقت صلاة الفجر يبدأ من طلوع الفجر الصادق وينتهي بشروق الشمس، وإذا صلى الإنسان الفجر ضمن هذا الوقت فإن الصلاة صحيحة وأجرها كامل.

وأكد أمين الفتوى أن خروج وقت الفجر يعني أن الصلاة يجب أن تُصلى بنية القضاء إذا فات وقتها لأي سبب، مشيرًا إلى أن من ترك الصلاة متعمدًا وهو مدرك للوقت يكون آثمًا ومفرطًا في أداء الفريضة.

أما إذا فات الوقت بسبب النوم أو ظروف خارجة عن إرادة الإنسان، فهذا يعد عذرًا شرعيًا يرفع الإثم والوزر عن الشخص، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «رُفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يبلغ، وعن المجنون حتى يعقل».

وأشار شلبي إلى أن رفع الإثم لا يعني التهاون في الصلاة، مشددًا على ضرورة السعي للمحافظة على الصلاة في وقتها من خلال ضبط المنبه أو الاستعانة بأحد من أهل البيت لإيقاظ الشخص، مؤكدًا أن الحفاظ على وقت الصلاة يحتاج في البداية إلى اهتمام وانضباط لفترة قصيرة، ثم يعتاد الإنسان على الاستيقاظ بسهولة لأداء الفريضة في وقتها.

وأكد أن الخروج عن وقت الصلاة دون تعمد يؤدي إلى قضائها فقط ولا يحمل الإنسان إثمًا، بينما التقصير المتعمد يتطلب التوبة والاستغفار، داعيًا الله أن يعين الجميع على المحافظة على الصلاة في أوقاتها وأن يتقبل من عباده صالح الأعمال.

موضوعات متعلقة 

ـ وزير الأوقاف: "دولة التلاوة" يتجاوز المليار مشاهدة ويجمع الأسر المصرية

ـ وزير الأوقاف يختتم مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلاميةبـ «وثيقة القاهرة»

ـ وزير الأوقاف لـ رضا محمد: «قريبًا تشرق شمسك في سماء دولة التلاوة»