كشف أحمد القذافي، ابن عم نجل الزعيم الليبي الراحل، عن تفاصيل درامية سبقت مقتل سيف الإسلام القذافي في منطقة "الزنتان".
وأكد في تصريحات إعلامية أن سيف الإسلام لم يستسلم لمهاجميه، بل خاض مواجهة مباشرة واشتبك مع المعتدين بنفسه قبل مقتله.
وأشار القذافي إلى أن هذه الشجاعة في الدفاع عن النفس تعكس طبيعة المخاطر التي كان يدركها الراحل تماماً في الآونة الأخيرة، حيث كان يعيش وسط تهديدات مستمرة ومحاولات اغتيال سابقة نجا منها قبل وقوع الحادثة الأليمة.
سلسلة من المخططات الاستهدافية وضغوط ما قبل الاغتيال
في سياق متصل، أكد أعضاء من الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي أن عملية الاغتيال لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت تتويجاً لسلسلة من المحاولات الفاشلة التي تعرض لها في أوقات سابقة.
وأوضح الفريق أن الراحل كان يواجه ضغوطاً سياسية وأمنية هائلة، وأن استهدافه في مقر إقامته يمثل حلقة ضمن مخطط أوسع للتخلص من الشخصيات المؤثرة في المشهد الليبي، خاصة مع اقتراب استحقاقات سياسية كان يُتوقع أن يكون له دور بارز فيها.
تحقيقات النيابة وتفاصيل الهجوم المسلح في الزنتان
وعلى الصعيد الرسمي، بدأت السلطات القضائية الليبية تحركاتها لكشف ملابسات الجريمة، حيث أفادت التقارير بتوجه فريق من النيابة العامة إلى موقع الحادث في منطقة الزنتان لإجراء التحقيقات الفنية والجنائية اللازمة.
وتشير المعلومات الأولية وشهادات المصادر إلى أن الهجوم نفذه أربعة مسلحين مجهولين اقتحموا مقر إقامة سيف الإسلام، وسط اهتمام دولي ومحلي واسع بمآلات التحقيقات التي ستكشف عن هوية الجناة والجهات التي تقف وراءهم في ظل حالة الانقسام والميليشيات التي تعاني منها المنطقة.
موضوعات متعلقة
ـ تقارير تكشف: اغتيال سيف الإسلام القذافي تم في مقر إقامته على يد 4 مجهولين بعد تعطيل كاميرات المراقبة
ـ وسائل إعلام ليبية: مقـ ـتل سيف الإسلام القذافي في اشتباكات بالزنتان
ـ سيف الإسلام القذافي يعلّق على سجن ساركوزي: "الأيام دارت بين زنزانة الإليزيه وغرفة النوم"