advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أهمية فيتامين ب12 والجرعات الموصى بها يوميًا

محمد يوسف

الإثنين, 2 فبراير, 2026

07:36 م

يعد فيتامين ب12 عنصرًا أساسيًا لصحة الأعصاب وإنتاج خلايا الدم الحمراء، وتختلف الحاجة اليومية له بحسب العمر والحالة الصحية والحمل، حيث يحتاج كبار السن، والنباتيون، ومن يعانون من مشاكل الامتصاص إلى مكملات غذائية، بينما يحصل معظم الناس على كفايتهم منه من الأطعمة الحيوانية.

المصادر الغذائية لفيتامين ب12

يتواجد فيتامين ب12 بشكل طبيعي في الأطعمة الحيوانية مثل الأسماك، اللحوم، البيض، والدواجن، ويمكن أن يحصل الإنسان على كفايته من خلال هذه الأطعمة. وفي حال عدم الحصول على الكمية الكافية من النظام الغذائي، قد يوصي الطبيب بتناول مكملات غذائية لضمان الوقاية من نقص الفيتامين.

الكمية الموصى بها يوميًا

تختلف الجرعة اليومية الموصى بها بحسب العمر والحالة الصحية، وهي كما يلي:

من الولادة وحتى عمر 12 شهرًا: 0.5 ميكروجرام

من سنة إلى 3 سنوات: 0.9 ميكروجرام

من 4 إلى 8 سنوات: 1.2 ميكروجرام

من 9 إلى 14 سنة: 1.8 ميكروجرام

من 15 سنة فما فوق: 2.4 ميكروجرام

النساء الحوامل: 2.6 ميكروجرام

النساء المرضعات: 2.8 ميكروجرام

أعراض نقص فيتامين ب12 وتأثيره العصبي

قد يؤدي نقص فيتامين ب12 إلى مشاكل عصبية خطيرة تشمل تلف الأعصاب، تدهور القدرات الإدراكية، فقدان الذاكرة، مشاكل في الرؤية، وضعف التنسيق الحركي. ويرتبط هذا النقص بتأثيره على إنتاج الميالين، المادة الأساسية لنقل الإشارات العصبية، وإذا تُرك دون علاج، فقد تصبح هذه المشاكل العصبية دائمة وغير قابلة للشفاء.

السلامة وتناول جرعات إضافية

يُعد تناول كميات زائدة من فيتامين ب12 آمنًا بشكل عام، خاصة تحت الإشراف الطبي، لكنه لا يمنح أي فوائد إضافية للأشخاص الذين يحصلون على الكمية الموصى بها من النظام الغذائي.