شهدت إحدى قرى مركز رشيد بمحافظة البحيرة جريمة مأساوية، راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر على يد زوجته، إثر خلاف نشب بينهما بسبب سيجارة، لينتهي المشهد بوفاته متأثرًا بإصابته.
تفاصيل الواقعة
الضحية، ويدعى محمد، شاب من أبناء قرية برشيد، تزوج منذ عامين من سيدة من محافظة الإسكندرية بعد قصة حب، ورغم ما واجهه خلال فترة زواجه من خلافات متكررة، لم يستطع التخلي عنها أو الابتعاد عنها.
وبحسب روايات الأهالي، كان محمد يستعد لاستقبال شهر رمضان، حيث كان يعلق زينة رمضان داخل شقته، وبجواره طفل صغير من أقاربه يساعده. وخلال ذلك طلب من الطفل شراء سجائر له، لتطلب الزوجة بدورها سيجارتين، إلا أن الزوج رفض لعدم توفر المال.
تطور الخلاف
تطور الموقف سريعًا، حيث دخلت الزوجة في حالة من الانفعال، وحاولت الاعتداء على الطفل، إلا أن الجيران تدخلوا لمنعها. وعندما حاول الزوج تهدئة الموقف وحماية الطفل، قامت الزوجة بطعنه بأداة حادة في بطنه.
خرج محمد مصابًا إلى الشارع وهو ينزف، مرددًا كلمات استغاثة، قبل أن يسقط أرضًا ويفارق الحياة متأثرًا بإصابته.
شهادة والدة الضحية
وقالت والدة محمد إن هذه الواقعة لم تكن الأولى، مؤكدة أن نجلها تعرض للاعتداء عدة مرات من قبل زوجته خلال فترة زواجهما، مشيرة إلى أنه كان يعود إلى المنزل مصابًا في صمت، ويطلب منها عدم التدخل.
وأضافت الأم، وهي في حالة انهيار، أن نجلها كان متعلقًا بزوجته ويحاول دائمًا احتواء الخلافات، ويوفر لها كل ما تحتاجه، لكنه كان يتعرض للاعتداء بشكل متكرر، سواء بأدوات حادة أو بوسائل أخرى.
مطالب بالقصاص
وطالبت والدة الضحية بحق نجلها، مؤكدة أنه كان شابًا طيبًا ومحبوبًا بين أهالي القرية، داعية إلى القصاص العادل، فيما باشرت الجهات الأمنية التحقيق في الواقعة لكشف ملابساتها كاملة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.