بدأت منذ قليل محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية جلسة النطق بالحكم في استئناف المحامي نصر الدين السيد، المعروف إعلاميًا بـ"سفاح المعمورة"، على الحكم الصادر بإعدامه شنقًا في الدرجة الأولى.
ترأس الجلسة المستشار السيد عبد المطلب سرحان رئيس المحكمة، وعضوية المستشار الدكتور أيمن أحمد رمضان، والمستشار علاء الدين بسيوني عبد النبي، والمستشار شريف عبد المقصود إبراهيم، وسكرتير المحكمة وليد محمد محب.
يأتي ذلك بعد إحالة أوراق القضية إلى فضيلة مفتي الجمهورية للمرة الثانية لإبداء الرأي الشرعي في عقوبة الإعدام، عقب تأييد محكمة الجنايات في الدرجة الأولى الحكم بإعدام المتهم في 27 يوليو الماضي.
واتهمت النيابة العامة المتهم بارتكاب ثلاث جرائم قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد، وهي قتل زوجته عرفيًا "م.ف.ث" (ربة منزل)، وموكلته "ت.ع" (تركية الجنسية)، والمهندس "م.ا.م" (محمد إبراهيم).
وأفادت التحقيقات بأن المتهم بيت النية وعقد العزم على القتل، فاستدرج الضحايا إلى محل سكنه بمنطقة المعمورة شرق الإسكندرية، ثم قتلهم بطريقة وحشية، واستخدم صناديق خشبية لإخفاء الجثث، قبل أن تكشف التحريات والأدلة الجنائية الجرائم.
وكان المتهم قد مثل أمام المحكمة في جلسات سابقة، ونفى الاتهامات، محاولًا الدفاع عن نفسه وطالبًا مناقشة الطبيب الشرعي وتعديل الوصف القانوني للجرائم إلى "ضرب أفضى إلى موت"، مدعيًا أن الضحايا هم من اعتدوا عليه أولاً.
في المقابل، طالب محامو أسر الضحايا بتأييد الحكم الأصلي بالإعدام، مؤكدين ثبوت الجرائم وانتفاء أي شبهة في الأدلة.
تُعد هذه الجلسة حاسمة، إذ ينتظر الرأي العام صدور الحكم النهائي في واحدة من أبرز القضايا الجنائية التي هزت الرأي العام في الإسكندرية، وسط حراسة أمنية مشددة داخل قاعة المحكمة.
مواضيع متعلقة
"مقتلتش حد".. سفاح المعمورة ينكر جرائمه البشعة في استئناف حكم إعدامه
جلسة استئناف حكم إعدام «سفاح المعمورة».. الدفاع يطالب بعرض المتهم على لجنة نفسية مرة ثانية