advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

دراسة تكشف: 4 أنماط شخصية لمستخدمي ChatGPT ودوافعهم المختلفة

مصطفى علوان

الجمعة, 30 يناير, 2026

08:47 ص

كشف علماء من جامعة أكسفورد وتحالف جامعة برلين عن أربع أنماط شخصية رئيسية يمكن تصنيف جميع مستخدمي ChatGPT ضمنها، مع تميّز كل نمط بدوافع وسلوكيات خاصة أثناء التفاعل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت الدراسة أن النهج التقليدي "مقاس واحد يناسب الجميع" غير مناسب للتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة، حيث يتطلب الاستخدام الفعّال استكشاف التجربة وتنمية مهارات التعلم الفردية.

وقال الدكتور كريستوف غيرلينغ، الباحث من معهد هومبولت للإنترنت والمجتمع: "يبدو استخدام الذكاء الاصطناعي بديهيًا، لكن إتقانه يتطلب استكشافًا وتنمية مهارات التعلم من خلال التجربة. ملاءمة المهمة للتكنولوجيا أصبحت تعتمد على الفرد أكثر من أي وقت مضى".

وحلل الباحثون بيانات 344 مستخدمًا مبكرًا خلال الأشهر الأربعة الأولى من إطلاق ChatGPT للجمهور في 30 نوفمبر 2020، ووجدوا أن المستخدمين الأوائل يمكن تصنيفهم ضمن أربع مجموعات رئيسية:

ـ المتحمسون للذكاء الاصطناعي (25.6%): يتفاعلون بشكل كبير مع النظام ويسعون لتحقيق فوائد إنتاجية واجتماعية، ويعاملون أدوات الذكاء الاصطناعي كأنها أشخاص حقيقيون. أظهروا مستوى عاليًا من الثقة بالنظام ولم يبدوا مخاوف جدية بشأن الخصوصية.

ـ البراغماتيون الساذجون (20.6%): يركزون على النتائج والفوائد العملية للذكاء الاصطناعي، مع إعطاء الأولوية للراحة والكفاءة على حساب المخاوف المتعلقة بالخصوصية. اهتمامهم بالفوائد الاجتماعية أقل مقارنة بالمتحمسين.

ـ المتبنون الحذرون (35.5%): يجمعون بين الفضول والعملية والحذر، ويوازنون بين الفوائد الوظيفية والمخاطر المحتملة. هذه المجموعة أظهرت قلقًا أكبر بشأن خصوصية البيانات مقارنة بالمجموعتين السابقتين.

ـ المستكشفون المتحفظون (18.3%): الأكثر تخوفًا من التكنولوجيا، ويبدون قلقًا شديدًا بشأن الخصوصية ولا يرون الفوائد الشخصية لاستخدام ChatGPT، لكنهم استمروا في استخدام النظام رغم هذه المخاوف.

وأثار الباحثون الدهشة بأن جميع هذه المجموعات واصلت استخدام روبوتات الدردشة، رغم وجود مخاوف جدية بشأن الخصوصية لدى ثلاث من الأربع مجموعات.

وحذر فريق البحث من أن محاولة إضفاء صفات بشرية على الذكاء الاصطناعي قد تؤدي إلى نتائج عكسية، إذ قد يحمّل المستخدمون المهتمون بالخصوصية النظام نفسه مسؤولية الانتهاكات المحتملة بدلاً من الشركة المطورة، مما قد يؤدي إلى تآكل الثقة في النظام بوتيرة أسرع.

موضوعات متعلقة

ـ إطلاق «Confer».. بديل جديد لمساعدات الذكاء الاصطناعي يضع الخصوصية أولًا

ـ سباق التكنولوجيا يتسارع.. الصين تطلق اختبارات متقدمة لشبكات 6G

ـ موتورولا تستعد لإطلاق هاتف قوي بمواصفات رائدة وكاميرا 108 ميجابكسل