قررت لجنة السياسة الفيدرالية التابعة للمركزي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء 28 يناير 2026، تثبيت أسعار الفائدة، وذلك في أولى اجتماعات الاحتياطي خلال العام الجديد.
قرار الفيدرالي وسط ضغوط اقتصادية
ويأتي هذا القرار بعد شهور من الجدل والضغوط المتزايدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاحتياطي الفيدرالي لخفض الفائدة، مع تهديدات مستمرة لجيروم باول للضغط عليه. وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد قرر في اجتماع ديسمبر الماضي خفض أسعار الفائدة بمقدار 0.25%، في خطوة اعتبرت بداية تحول حذر في السياسة النقدية بعد فترة طويلة من التشديد، بهدف دعم النمو الاقتصادي والسيطرة على معدلات التضخم.
توقعات أسعار الفائدة خلال 2026
وتشير التوقعات إلى احتمال خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل خلال 2026، في حال واصلت معدلات التضخم هبوطها واقتربت من المستهدف الرسمي للبنك المركزي الأمريكي عند 2%، ما قد يؤثر على قرارات المستهلكين والشركات في الاستثمار والاقتراض.
تأثير السياسة النقدية على الذهب
وتعزز توقعات خفض الفائدة الأمريكية من مكاسب الذهب، الذي ارتفع مؤخرًا إلى مستوى 5260 دولارًا للأوقية، وسط توقعات بوصوله إلى 6000 دولار للأوقية، مع تراجع جاذبية الدولار واتجاه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.
انتظار تغيير رئاسة الفيدرالي
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيكشف خلال العام الجاري عن المرشح لتولي منصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلفًا لجيروم باول، الذي تنتهي ولايته في مايو 2026، ما قد يلقي بظلاله على توجهات السياسة النقدية في المرحلة المقبلة.