advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الأرصاد تحذر من الأتربة.. ونصائح مهمة لمرضى حساسية العين

محمد يوسف

الثلاثاء, 27 يناير, 2026

06:11 م

كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن أحدث صور الأقمار الصناعية تشير إلى وجود غطاء سحابي على غرب البلاد، يصاحبه سقوط أمطار، إلى جانب نشاط للرمال والأتربة المثارة على مناطق من الصحراء الغربية والسواحل الشمالية الغربية، مع توقع امتدادها تدريجيًا إلى المناطق الداخلية خلال الساعات المقبلة.

وأكدت الأرصاد أن هذه الأجواء المحملة بالأتربة تمثل خطورة خاصة على مرضى الحساسية، وعلى رأسها حساسية العين، نظرًا لأن الغبار والأتربة من أبرز مسببات الحساسية وتفاقم أعراضها.

أعراض حساسية العين

تحدث حساسية العين عندما يفرط الجهاز المناعي في رد فعله تجاه مواد معينة، فيُنتج أجسامًا مضادة تحفز إفراز الهيستامين، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة، أبرزها:

احمرار وتهيج العينين

حكة شديدة

دموع غزيرة أو إفرازات مائية

تورم الجفون

الإحساس بالحرقان أو الألم

الحساسية الزائدة للضوء

وغالبًا ما تتزامن هذه الأعراض مع أعراض حساسية أخرى، مثل انسداد الأنف وسيلانه والعطس.

أنواع حساسية العين

تنقسم حساسية العين إلى نوعين رئيسيين:

الحساسية الموسمية
وهي الأكثر شيوعًا، وتظهر في أوقات محددة من العام، خاصة من أوائل الربيع وحتى الصيف والخريف، وتنتج غالبًا عن حبوب اللقاح وجراثيم العفن المنتشرة في الهواء.

الحساسية المزمنة
تستمر على مدار العام، ومن أسبابها عث الغبار، ووبر الحيوانات الأليفة، إضافة إلى بعض المهيجات مثل العطور، والدخان، والكلور، وتلوث الهواء، ومستحضرات التجميل وبعض الأدوية.

نصائح للتعامل مع حساسية العين أثناء الأتربة

نشر موقع “Web MD” مجموعة من الإرشادات التي تساعد مرضى حساسية العين على تقليل حدة الأعراض في الأجواء المحملة بالغبار، أبرزها:

البقاء في المنزل قدر الإمكان، خاصة في أوقات ذروة انتشار الأتربة، مع إغلاق النوافذ وتشغيل مكيف الهواء.

ارتداء نظارات طبية أو شمسية كبيرة عند الخروج لحماية العينين من الأتربة وحبوب اللقاح.

تجنب فرك العينين، واستخدام الكمادات الباردة لتخفيف التهيج.

استخدام قطرات العين المناسبة لتقليل الاحمرار والحكة بعد استشارة الطبيب.

تناول مضادات الهيستامين أو بخاخات الأنف الستيرويدية في حال وجود أعراض أنفية مصاحبة.

غسل أغطية الفراش والوسائد بانتظام بالماء الساخن للحد من عث الغبار.

تنظيف الأرضيات باستخدام ممسحة مبللة بدلًا من الكنس الجاف.

إبعاد الحيوانات الأليفة عن غرفة النوم إذا كانت من مسببات الحساسية.

وشدد الأطباء على ضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال استمرار الأعراض أو تفاقمها، خاصة مع استمرار التقلبات الجوية ونشاط الرياح المحملة بالأتربة.