advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الجيش السوري: ندرس خياراتنا الميدانية للرد على خروقات «قسد»

محمد يوسف

الأحد, 25 يناير, 2026

09:23 م

أعلن الجيش السوري، في بيان رسمي صادر عنه اليوم الأحد، أنه يدرس حاليًا خياراته الميدانية للرد على ما وصفه بخروقات «قوات سوريا الديمقراطية – قسد» لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن تلك الخروقات تمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الميداني.

اتهام «قسد» باستهداف مواقع عسكرية

وأوضح البيان أن «قسد» قامت بخرق اتفاق وقف النار الموقع مع الحكومة السورية، واستهدفت عددًا من مواقع الجيش السوري، الأمر الذي دفع القيادة العسكرية إلى إعادة تقييم الموقف الميداني واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية القوات والمواقع.

فتح ممرات إنسانية في الحسكة وعين العرب

وفي سياق متصل، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، في بيان سابق اليوم، عن فتح ممرين إنسانيين في كل من محافظتي الحسكة وحلب، مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية وتأمين عبور الحالات الإنسانية.

مواقع الممرات الإنسانية الجديدة

ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن هيئة العمليات أن الممر الأول تم فتحه بالتنسيق مع محافظة الحسكة على طريق الرقة – الحسكة بالقرب من قرية تل بارود، فيما تم فتح الممر الثاني بالتنسيق مع محافظة حلب عبر مفرق عين العرب على طريق M4 قرب قرية نور علي.

وأكدت الهيئة أن الممرين مخصصان حصريًا لدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية، إضافة إلى تسهيل عبور الحالات الإنسانية الطارئة.

تمديد وقف إطلاق النار 15 يومًا

وكانت الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» قد أعلنتا، مساء السبت، تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين لمدة 15 يومًا، بهدف إتاحة المجال أمام استكمال العملية التي تقودها الولايات المتحدة لنقل سجناء تنظيم «داعش» من سوريا إلى العراق.

نقل سجناء «داعش» وتغيرات ميدانية

وبدأت واشنطن بالفعل عملية نقل آلاف المعتقلين من عناصر تنظيم «داعش»، الذين كانوا محتجزين في سجون خاضعة لإشراف «قسد»، إلى الأراضي العراقية، وذلك بعد تقدم القوات الحكومية السورية في مناطق شمال وشمال شرق البلاد على حساب القوات الكردية.

خلفية الاتفاق والتوترات المستمرة

يُذكر أن الحكومة السورية و«قسد» وقعتا في 18 يناير 2026 اتفاقًا ينص على وقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن مؤسسات الدولة السورية، إلا أن الحكومة أكدت أن «قسد» واصلت ارتكاب خروقات متكررة، ووصفتها بأنها تصعيد خطير يهدد الاتفاق.

وجاء هذا الاتفاق عقب عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، تمكن خلالها من استعادة مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، وذلك بعد خروقات متكررة من جانب «قسد» لاتفاق سابق كان قد وُقع بين الطرفين في مارس 2025.