advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

وداعًا لتقلبات الهرمونات: أبرز الفواكه الشتوية للمرأة

مصطفى علوان

الأحد, 25 يناير, 2026

05:15 م

تلعب الهرمونات دورًا أساسيًا في صحة المرأة الجسدية والنفسية على مدار حياتها، فهي المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية والمزاج والطاقة والنوم والوزن وصحة البشرة والشعر.

ومع حلول فصل الشتاء، تواجه العديد من النساء تقلبات هرمونية نتيجة قلة التعرض لأشعة الشمس وانخفاض النشاط البدني واعتماد النظام الغذائي على أطعمة ثقيلة تفتقر أحيانًا للعناصر الغذائية المتوازنة.

وإدراج الفواكه الشتوية ضمن النظام الغذائي اليومي يوفر وسيلة طبيعية وآمنة لدعم توازن الهرمونات وتحسين الحالة الجسدية والنفسية خلال أشهر الشتاء. مع الالتزام المستمر والوعي الغذائي، يمكن لهذه الفواكه أن تصبح عنصرًا فعالًا في رحلة المرأة نحو صحة أفضل وتوازن داخلي مستدام.

ينخفض إفراز فيتامين D في الشتاء نتيجة قلة التعرض للشمس، وهو الفيتامين الأساسي لتوازن هرمونات الأنوثة، بينما تزداد مستويات هرمون الكورتيزول المسؤول عن التوتر، ما يؤثر سلبًا على هرموني الإستروجين والبروجستيرون.

تساعد الفواكه الشتوية الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة والألياف على استعادة هذا التوازن بطريقة طبيعية دون الحاجة لتدخل دوائي.

تعتبر الحمضيات مثل البرتقال واليوسفي من أهم الفواكه الشتوية، إذ تحتوي على فيتامين C الذي يقلل التوتر ويدعم الغدة الكظرية.

كما تحتوي على مركبات الفلافونويد التي تساعد الكبد على التخلص من فائض الإستروجين الضار، ما يخفف أعراض اضطراب الهرمونات مثل الانتفاخ وتقلب المزاج وألم الثدي قبل الدورة الشهرية.

الرمان من أقوى الفواكه الداعمة لتوازن هرمونات المرأة، خاصة قبل وبعد سن اليأس، حيث يحتوي على مضادات أكسدة قوية تحمي الخلايا من الالتهاب الناتج عن اضطراب الهرمونات.

ويساهم في تنظيم هرمون الإستروجين بشكل متوازن، ما يدعم صحة الرحم وانتظام الدورة الشهرية وتحسين الحالة المزاجية، كما يقلل أعراض متلازمة تكيس المبايض عند بعض النساء.

التفاح، بفضل أليافه القابلة للذوبان، يساعد الكبد على التخلص من السموم والهرمونات الزائدة، خاصة الإستروجين، ويساهم في استقرار مستويات السكر في الدم، ما يؤثر إيجابًا على هرمونات الأنوثة بشكل غير مباشر.

كما أن الكمثرى، بمحتواها العالي من الألياف والماء، تدعم الجهاز الهضمي، وهو عنصر أساسي في توازن الهرمونات، وتقلل الالتهابات واحتباس السوائل المرتبط بتغيرات الدورة الشهرية.

الموز غني بفيتامين B6 الذي ينظم هرمون البروجستيرون ويخفف أعراض ما قبل الطمث مثل العصبية والتوتر.

كما يرفع مستويات السيروتونين المسؤول عن المزاج والسعادة، ما يساعد المرأة على مواجهة الشتاء بحالة نفسية أفضل.

أما الكيوي، فيدعم الغدة الدرقية بفضل محتواه العالي من فيتامين C ومضادات الأكسدة، ويحسن امتصاص الحديد ويقلل التعب والخمول الناتج عن اضطراب هرمونات الغدة الدرقية.

للاستفادة القصوى من الفواكه الشتوية، يُنصح بتناولها كاملة بدل العصائر للحفاظ على الألياف، ودمج أكثر من نوع يوميًا لضمان تنوع العناصر الغذائية، وتناولها بين الوجبات أو في منتصف اليوم لتنظيم مستويات السكر، مع غسلها جيدًا للتخلص من بقايا المبيدات التي قد تؤثر على الهرمونات.

موضوعات متعلقة

ـ كيف تحمي شعرك وفروة رأسك من الجفاف باستخدام الأعشاب؟.. نصائح ذهبية لا تفوتك

ـ خطوات فعّالة لترطيب وتهدئة فروة الرأس في الشتاء.. تعرفي عليها