استأنفت شاحنات القافلة رقم 123 من قوافل زاد العزة، صباح اليوم الأحد، تحركها من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة، مرورًا بمنفذي العوجة وكرم أبو سالم، بعد توقف دام يومي الجمعة والسبت نتيجة الإجازة الأسبوعية داخل منظومة العمل الإسرائيلية، وفقًا لما أفادت به قناة إكستر نيوز.
وأوضحت المصادر أن القافلة تضم آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية، تهدف إلى التخفيف من معاناة الأشقاء الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
وقال مراسل القناة إن الشاحنات تحمل مساعدات غذائية متنوعة تشمل الدقيق، الطحين، الأرز والمعلبات الجافة، إلى جانب مستلزمات العناية الشخصية، وكميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية.
كما تضمنت القافلة أغطية وبطاطين وخيامًا مع مستلزماتها، لمواجهة موجة الطقس الشتوي والمنخفضات الجوية التي تهدد خيام النازحين والبنية التحتية داخل غزة. وأضاف المراسل أن الشحنة تشمل أيضًا مشتقات بترولية مثل الغاز والبنزين والسولار، اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات والمخابز والمرافق الحيوية.
ويأتي هذا التحرك في إطار الجهود المصرية والدولية لدعم استقرار غزة والحفاظ على وقف إطلاق النار، بالتزامن مع متابعة المبعوثين الأمريكيين للمراحل التالية من اتفاقية غزة.
يُذكر أن قوافل زاد العزة تواصل دورها الحيوي في تقديم المساعدات الإغاثية للشعب الفلسطيني، بما يعكس الالتزام الدولي والعربي بتخفيف الأزمة الإنسانية وتوفير احتياجات السكان الأساسية.
موضوعات متعلقة
انطلاق القافلة 119 من المساعدات المصرية إلى غزة
مصر تدخل قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى غزة