انطلقت اليوم القافلة رقم 119 من المساعدات الإنسانية المصرية إلى الأراضي الفلسطينية، تحت إشراف الهلال الأحمر المصري، في خطوة تهدف لدعم المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية في قطاع غزة.
وتم دخول الشاحنات عبر معبر العوجة لإجراء عمليات التدقيق والمراجعة، قبل العبور إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لتفريغ المساعدات وإعادتها مرة أخرى إلى المنطقة اللوجستية التي أنشأتها الدولة المصرية أمام معبر رفح من الجانب المصري.
وأوضحت مصادر أن القافلة تحمل آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والإنسانية الأساسية، والتي تشمل أجولة الدقيق والطحين والأرز والمعلبات الجافة، إضافة إلى ألبان الأطفال، إلى جانب المساعدات الإغاثية والإيوائية التي تتمثل في الأغطية والبطاطين والخيام، فضلًا عن شاحنات المواد البترولية من غاز وبنزين وسولار اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات والمخابز والمرافق والخدمات الحيوية داخل الأراضي الفلسطينية.
وأشار مراسل «إكسترا نيوز» إلى استمرار جهود الدولة المصرية واللجنة الدولية المصرية في المحافظة الوسطى بقطاع غزة لتقديم الدعم الغذائي والطبي والأدوية العلاجية للنازحين في خيامهم، وذلك رغم استمرار المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة ويهدد البنية التحتية وخيام النازحين.
وأكد، حرص أطقم الهلال الأحمر المصري على تسيير القوافل الإنسانية، وخاصة المساعدات الإيوائية من ملابس شتوية وأغطية وبطاطين، لضمان وصولها إلى المحتاجين في ظل الظروف الجوية الصعبة.
وتعد هذه القافلة جزءًا من سلسلة الجهود المصرية المستمرة لتخفيف معاناة السكان الفلسطينيين، وتعكس التزام الدولة المصرية بدعم القطاع الصحي والغذائي والإغاثي في الأراضي الفلسطينية في مختلف الظروف والتحديات.