كشفت مصادر مطلعة لصحيفة «هآرتس» العبرية عن تطورات جديدة ومعقدة تتعلق بالترتيبات الأمنية الخاصة بمعبر رفح، في ظل مساعٍ إسرائيلية مكثفة لمنع عودة أو تواجد قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية داخل المعبر.
وأوضحت المصادر أن الخطة المطروحة حاليًا تعتمد على إشراف قوة أوروبية على عمل الأمن الفلسطيني داخل المعبر، إلا أن الجانب الإسرائيلي أبدى تحفظات كبيرة حيال هذه الصيغة، معربًا عن عدم ثقته في كل من الأطراف الأوروبية والفلسطينية على حد سواء.
وفي هذا السياق، كشفت التسريبات أن إسرائيل تقدمت بطلب رسمي إلى الولايات المتحدة، دعت فيه إلى نشر شركات أمنية خاصة لتولي مهمة تأمين معبر رفح، كبديل عن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، في محاولة لإقصائها عن المشهد الأمني في المعبر.
وأضافت المصادر أن إسرائيل كانت تسعى في الأساس إلى نشر قوات أمريكية رسمية داخل المعبر، إلا أن هذا المقترح قوبل برفض أمريكي قاطع، ما دفع تل أبيب إلى البحث عن بدائل أخرى تحقق أهدافها الأمنية.
وأشارت المصادر كذلك إلى أن فكرة الاستعانة بشركات أمنية أمريكية خاصة طُرحت في وقت سابق، قبل أن يتم التراجع عنها، ثم أعادت إسرائيل طرحها مجددًا خلال الفترة الأخيرة كخيار بديل، يضمن استمرار سيطرتها غير المباشرة على الترتيبات الأمنية، ومنع أي دور فاعل للسلطة الفلسطينية في إدارة هذا المعبر الحيوي.
موضوعات متعلقة
المغرب يقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام لغزة
بدعوة من ترامب.. نتنياهو يوافق على الانضمام لمجلس سلام غزة