advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

توفيق عكاشة يتنبأ باغتـ.ـيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصـ.اروخ نووي.. ما القصة ؟

مصطفى علوان

الجمعة, 23 يناير, 2026

10:25 ص

أثار الإعلامي توفيق عكاشة جدلاً واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد منشور له على صفحته الشخصية بموقع "إكس" (تويتر) تناول فيه تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمخاطر المحتملة التي قد يواجهها.

وفي منشوره، وصف عكاشة ترامب بأنه "يلاعب مجلس إدارة العالم"، مشيرًا إلى أن هذا التصرف قد يعرضه لتهديدات جسيمة وخطيرة على حد قوله.

وأضاف "عكاشة" أن استمرار ترامب في تنفيذ خططه أو ترك بصماته على بعض القرارات الدولية قد يؤدي به إلى مواجهة عواقب غير متوقعة، مؤكداً بشكل درامي أن الرئيس الأمريكي قد "يسافر إلى الدار الأخرة في أسرع صاروخ أرض-جو عرفته البشرية".

ولفت عكاشة إلى أن هذا التحذير جاء بعد تلقي ترامب "الإنذار الثاني خلال الساعات الماضية"، في إشارة إلى تصاعد المخاطر وفق وصفه.

وقد أثار هذا المنشور ردود فعل واسعة بين المتابعين، حيث اختلفت الآراء بين من اعتبره مجرد تصريح إعلامي مثير للجدل، وبين من رأى فيه تحذيراً جديًا يعكس قلقًا من تأثير القرارات الأخيرة للرئيس الأمريكي على الساحة الدولية.

ويأتي هذا المنشور في وقت حساس يشهد فيه العالم تحولات سياسية واقتصادية كبيرة، ما جعل تغريدة الإعلامي محط اهتمام واسع على مواقع التواصل.

وكان "ترامب" قد وقع، الخميس، ميثاق مبادرة «مجلس السلام» خلال مشاركته في منتدى دافوس، معلنًا تحويل المجلس إلى منظمة دولية نشطة تستهدف المساهمة في حل النزاعات الدولية، وعلى رأسها الحرب في غزة، إلى جانب ملفات أخرى وصفها بالحساسة على الساحة العالمية.

وفي تصريحات للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية خلال عودته إلى واشنطن، أشار ترمب إلى إمكانية استمراره في رئاسة «مجلس السلام» حتى بعد مغادرته البيت الأبيض، مؤكدًا أن لديه الحق في ذلك إذا رغب.

وأضاف أن المنصب قد يكون من الناحية النظرية «مدى الحياة»، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه لم يحسم قراره بعد بشأن الاستمرار.

وأكد ترمب أن «مجلس السلام» سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة، معتبرًا أن المنظمة الدولية تمتلك إمكانات كبيرة، وأن التعاون معها من خلال المجلس قد يحقق نتائج إيجابية في ملفات النزاعات الدولية، بما يعزز دور الدبلوماسية متعددة الأطراف.

وأثار إعلان ترمب عن دور «مجلس السلام» في ملف غزة تساؤلات واسعة بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة تسعى إلى إنشاء كيان موازٍ للأمم المتحدة ومجلس الأمن، أو منافس لهما في إدارة الأزمات الدولية، وهو ما فتح باب النقاش حول مستقبل النظام الدولي وآليات حل النزاعات.

وبشأن إمكانية انضمام دول مثل كندا وفرنسا إلى المجلس، رجّح ترمب أن غالبية الدول سترغب في الانضمام، مشيرًا إلى أن بعض الدول تحتاج إلى الحصول على موافقات برلمانية داخلية قبل اتخاذ القرار النهائي.

وفي ما يتعلق بملف جرينلاند، أكد ترمب أن الولايات المتحدة ستعمل بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بعض جوانب المشروع، موضحًا أن السيطرة على جرينلاند ستُنفذ بالتعاون مع الحلف. وأشار إلى أنه سيعلن موقف الدنمارك النهائي من هذا الملف خلال أسبوعين.

وأوضح ترمب أن النقاش حول جرينلاند لا يخضع لإطار زمني محدد، واصفًا إياه بأنه «تفاوض مفتوح إلى ما لا نهاية»، ومؤكدًا أن الحديث لا يدور عن سيطرة مؤقتة، بل عن وجود دائم، وهو ما جرى بحثه بالفعل خلال المفاوضات.

وتطرق الرئيس الأميركي إلى مشروع «القبة الذهبية» للدفاع الصاروخي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تتحمل سوى تكاليف بناء المنظومة نفسها، مشيرًا إلى أن المشروع سيتم بتمويل ومشاركة متعددة، وأنه سيعتمد على تكنولوجيا متقدمة وفريدة من نوعها.

وكان ترمب قد وقّع في يناير 2025 أمرًا تنفيذيًا لبناء منظومة دفاع صاروخي أميركية مستوحاة من فكرة «القبة الحديدية»، بهدف تطوير درع دفاعي من الجيل التالي لحماية الولايات المتحدة من الصواريخ الباليستية والهجمات بعيدة المدى، وهو هدف واجهت الإدارات السابقة صعوبات في تحقيقه.

موضوعات متعلقة

ـ ترامب: أستطيع البقاء رئيسًا لمجلس السلام بعد مغادرة البيت الأبيض

ـ ترامب يوقّع ميثاق "مجلس السلام" في دافوس: "أنهينا 8 حروب.. والسلام في الشرق الأوسط كان مستحيلاً"