advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بعد الأربعين والشتاء قاسٍ.. دليلك الكامل للعناية بالبشرة وحمايتها من الجفاف

مصطفى علوان

الثلاثاء, 20 يناير, 2026

10:02 م

مع التقدم في العمر، وخصوصًا بعد تجاوز سن الأربعين، تبدأ البشرة في إظهار تغيرات واضحة تجعلها أكثر احتياجًا لعناية خاصة، ويزداد هذا الاحتياج خلال الطقس البارد الذي يُعد من أكثر الفترات إجهادًا للجلد.

فالهواء الجاف، وانخفاض درجات الحرارة، والرياح الباردة، جميعها عوامل تؤثر سلبًا على الحاجز الطبيعي للبشرة، ما يسرّع من ظهور الجفاف والبهتان والخطوط الدقيقة.

بعد سن الأربعين يقل إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على مرونة البشرة وشبابها، كما تنخفض قدرة الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة وتتباطأ عملية تجدد الخلايا.

ومع حلول الشتاء، تتفاقم هذه التغيرات، فيفقد الجلد مزيدًا من الماء، وتصبح التجاعيد أكثر وضوحًا، ويزداد الإحساس بالخشونة والحساسية والتهيج.

العناية بالبشرة في هذه المرحلة العمرية تبدأ بالتنظيف اللطيف، إذ يُنصح باستخدام غسولات خفيفة خالية من الكحول والصابون القاسي، لأن المنظفات القوية تجرّد البشرة من زيوتها الطبيعية وتزيد من جفافها.

ويفضّل تنظيف الوجه مرتين يوميًا فقط باستخدام ماء فاتر، لأن الماء الساخن يضعف الحاجز الواقي للجلد.

الترطيب يُعد خطوة محورية بعد الأربعين، خاصة في الشتاء، ولا يقتصر على استخدام كريم خفيف، بل يتطلب مرطبات غنية تحتوي على مكونات تساعد على حبس الرطوبة داخل البشرة، مثل حمض الهيالورونيك والجلسرين وزبدة الشيا والسيراميد والزيوت الطبيعية.

ويُفضّل وضع المرطب مباشرة بعد غسل الوجه بينما لا تزال البشرة رطبة قليلًا، لضمان امتصاص أفضل وفعالية أعلى.

استخدام السيروم أصبح ضروريًا في هذه المرحلة، خصوصًا خلال الطقس البارد. فالسيروم الغني بفيتامين C يساعد على تعزيز الإشراقة ومقاومة البهتان، بينما يساهم الريتينول، عند استخدامه بتركيز مناسب وبشكل متدرج، في تحفيز إنتاج الكولاجين وتقليل الخطوط الدقيقة. ويُفضّل استخدام السيروم في المساء لتقليل فرص التهيج.

التقشير لا غنى عنه لتجديد البشرة والتخلص من الخلايا الميتة، لكنه يجب أن يتم بحذر بعد الأربعين وفي الشتاء. يكفي التقشير مرة واحدة أسبوعيًا باستخدام مقشرات لطيفة أو أحماض خفيفة، لأن الإفراط في هذه الخطوة قد يؤدي إلى جفاف شديد واحمرار وحساسية.

منطقة العين والشفاه تحتاج إلى عناية خاصة، كونها من أكثر المناطق تأثرًا بعوامل العمر والبرد. استخدام كريم مخصص لمنطقة العين يساعد على ترطيبها وتقليل مظهر الخطوط والهالات، بينما تحتاج الشفاه إلى مرطبات غنية وزبدة طبيعية لتجنب التشقق والجفاف.

ورغم برودة الطقس، يبقى واقي الشمس عنصرًا أساسيًا في روتين العناية بالبشرة، إذ إن الأشعة فوق البنفسجية لا تختفي في الشتاء، وتستمر في التأثير على الجلد وتسريع علامات التقدم في العمر، ما يجعل الحماية اليومية أمرًا لا غنى عنه.

ولا تكتمل العناية بالبشرة دون الاهتمام بالتغذية ونمط الحياة، فشرب كميات كافية من الماء، وتناول الأطعمة الغنية بالأوميغا 3 والفيتامينات ومضادات الأكسدة، إلى جانب النوم الجيد وتقليل التوتر، كلها عوامل تنعكس بشكل مباشر على صحة البشرة ونضارتها.

العناية بالبشرة بعد سن الأربعين في الطقس البارد تعتمد على الوعي والاستمرارية، وليس على كثرة المنتجات. فالتركيز على التنظيف اللطيف، والترطيب العميق، والحماية اليومية، مع نمط حياة صحي، يساعد البشرة على الحفاظ على جمالها وإشراقتها رغم تغير العمر والفصول.

موضوعات متعلقة

ـ 10 نصائح طبيعية لاستعادة إشراقة بشرتك في الشتاء بدون مكياج.. اغتنميها

ـ كيف تحمين بشرتك من فطريات الجلد في الشتاء؟.. نصائح ذهبية لا تفوتك

ـ ماسكات منزلية فعّالة لترطيب البشرة ومنحها إشراقة صحية.. تعرف عليها