advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

جريمة تهز المنوفية: العثور على 3 أطفال مقتولين داخل منزل مهجور

محمد يوسف

الأحد, 18 يناير, 2026

07:05 م

شهدت قرية الراهب التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، واقعة مأساوية هزّت مشاعر الأهالي، بعد العثور على ثلاثة أطفال صغار مقتولين داخل منزل مهجور، في جريمة وُصفت بأنها من أبشع الجرائم التي عرفتها القرية خلال السنوات الأخيرة.

تفاصيل اختفاء الأطفال أثناء عودتهم من الدرس

الضحايا ثلاثة أطفال، تتراوح أعمارهم بين 3 و6 سنوات، اثنان منهما شقيقان، والثالثة ابنة عمهما، اعتادوا الذهاب معًا إلى أحد الدروس بالقرية والعودة سيرًا على الأقدام وهم ممسكون بأيدي بعضهم البعض. وفي يوم الواقعة، توجه الأطفال إلى الدرس كعادتهم، إلا أنهم لم يعودوا إلى منازلهم، ما دفع أسرهم للبحث عنهم فورًا.

كاميرات المراقبة تقود إلى موقع الجريمة

بعد نحو ساعتين من البحث دون جدوى، لجأ الأهالي إلى مراجعة كاميرات المراقبة بالمنطقة، والتي كشفت آخر نقطة شوهد فيها الأطفال، لتقود عمليات البحث إلى منزل قديم مهجور مبني بالطوب الني، لا يقطنه أحد. وهناك كانت الصدمة، حيث عُثر على الطفلين داخل المنزل وقد فارقا الحياة، بينما تعرضت الطفلة الثالثة لاعتداء وسرقة قرطها الذهبي، في مشهد أصاب الأهالي بحالة من الذهول والرعب.

القبض على المتهم وكشف ملابسات الواقعة

ووفق مصادر أمنية، تبين أن المتهم يُدعى محمود جابر، يعمل بائع فاكهة وخضروات، وله سوابق في تعاطي المواد المخدرة. وأوضحت التحريات أن المتهم كان معروفًا للأطفال، لوجود تعامل سابق بينه وبين والدهم، الذي يعمل سائق “توك توك”، وهو ما استغله المتهم في استدراج الأطفال إلى المنزل المهجور.

وأضافت المصادر أن المتهم تم ضبطه عقب الواقعة، بعدما حاول الأهالي الاعتداء عليه فور اكتشاف الجريمة، إلا أن قوات الشرطة تدخلت وتمكنت من السيطرة على الموقف واقتياده إلى جهة التحقيق المختصة.

مفاجأة بشأن سوابق المتهم

وكشفت المعلومات الأولية أن المتهم كان متورطًا في واقعة قتل سابقة لإحدى الفتيات، إلا أن الأدلة حينها لم تكن كافية لإدانته، وهو ما أثار حالة من الغضب بين أهالي القرية، الذين طالبوا بإعادة فحص سجله الجنائي ومحاسبته بأقصى العقوبات القانونية.

حالة حزن وغضب ومطالبات بالقصاص

وسادت حالة من الحزن العميق والغضب بين أهالي القرية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر المواطنون عن صدمتهم من الجريمة، مطالبين بسرعة التحقيق والقصاص العادل، مؤكدين أن ما حدث جريمة تهز الضمير الإنساني ولا يمكن السكوت عنها، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية خلال الأيام المقبلة.