advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تعليق ناري لـ لميس الحديدي بعد خسارة المنتخب أمام نيجيريا.. هذا ما قالته

مصطفى علوان

السبت, 17 يناير, 2026

11:08 م

سيطرت حالة من الحزن والإحباط على الشارع المصري بعد خروج المنتخب الوطني من بطولة كأس الأمم الإفريقية، عقب الهزيمة أمام منتخب نيجيريا بركلات الترجيح، والاكتفاء بالمركز الرابع.

الإعلامية لميس الحديدي أكدت في تصريحات لبرنامجها «الصورة» على شاشة «النهار» أن المشهد العام كان صادمًا، خاصة بعد أن أعاد المنتخب الأمل للجماهير خلال مشوار البطولة، وبدت الروح والإثارة واضحة في مباريات الفريق.

وقالت الحديدي: «إحنا زعلانين… مصريين كلهم زعلانين، المشهد كله وحش بعد ما كان عندنا أمل ورجعت الروح وابتدت الكورة تدينا بعض الفرح».

وأضافت أن الخروج لم يكن مجرد خسارة مباراة، بل جاء في سياق متشابك بدأ منذ مباراة السنغال وما تبعها من تصريحات المدير الفني حسام حسن، وردود فعل بعض وسائل الإعلام والجماهير، واصفة الموقف بأنه «مشهد كله دمه تقيل وسخيف».

وأشارت الحديدي إلى أن الأزمة تتجاوز نتيجة مباراة أو بطولة واحدة، مؤكدة أن المشكلة الحقيقية تكمن في منظومة كرة القدم المصرية نفسها.

وقالت: «عندنا مشكلة إدارة ومنظومة رياضية محتاجة تتعالج من البداية من الجذور»، مضيفة أن الحديث عن هذه الأزمة يتكرر منذ سنوات دون أي تغيير حقيقي.

كما لفتت إلى الفجوة الفنية والبدنية بين المنتخب المصري وبقية المنتخبات الإفريقية، موضحة: «إحنا في أفريقيا بعيد جدًا… السرعات سابقانا بمسافات والاحتراف سابقنا بمسافات».

وأكدت أن المنتخب لم يحقق لقب كأس الأمم منذ 15 عامًا، مشيرة إلى أن تاريخ «السبع نجوم» أصبح جزءًا من الماضي، وقالت: «لو عندك تاريخ بس ماعندكش حاضر، المفاخرة بالتاريخ لا تكفي».

وانتقدت الحديدي أداء المنتخب في نصف النهائي أمام السنغال، معتبرة أن الفريق لم يكن حاضرًا فنيًا، وقالت: «نصف النهائي ما لعبناهوش، لعبنا أي حاجة غير الكورة، وما كناش موجودين».

كما حذرت من خطورة التصريحات غير المنضبطة، مؤكدة أن كرة القدم لا يجب أن تكون سببًا لأزمة بين دولتين شقيقتين مثل مصر والمغرب، وشددت على أن المدير الفني للمنتخب يجب أن يكون على وعي بأنه يمثل مصر، وأن كلامه يجب أن يكون محسوبًا ومدروسًا.

وأوضحت الحديدي أن اتحاد الكرة لم يلعب دورًا فعالًا في إدارة الأزمة، مقارنة باتحادات أخرى، وقالت: «الاتحاد المصري غايب تمامًا، بينما خرج الاتحاد السنغالي ببيان رسمي حاد عند اعتراضه على التنظيم، في حين اكتفى الاتحاد المصري بإرسال رسالة شكر».

وأشارت إلى التضارب داخل المنظومة الرياضية، متسائلة: «نصدق حسام حسن ولا نصدق اتحاد الكرة؟ ولا كل واحد بيشتغل لوحده؟»، مؤكدة أن هذا التخبط يعكس أزمة أعمق قائمة على المصالح الشخصية والصراعات الداخلية.

وختمت الحديدي حديثها بالتأكيد على أن مصر تحتل اليوم المركز الرابع إفريقيًا، وقالت: «إحنا النهارده رابع أفريقيا… هل ده يرضينا؟».

وشددت على أن الخروج من هذه الدائرة المغلقة يتطلب عملًا جادًا وإصلاحًا شاملًا للمنظومة، مع الاستفادة من تجارب الدول الأخرى، خاصة مع اقتراب استحقاقات كبرى مثل كأس العالم، مشيرة إلى أن السؤال الحقيقي هو: «هنفضل في الدايرة دي ولا هنمشي لقدّام؟».