في الذكرى الـ108 لميلاد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، الذي وُلد في 15 يناير 1918، شهد ضريح الزعيم في ميدان التحرير بالقاهرة حضوراً شعبياً ورسمياً لافتاً اليوم الخميس 15 يناير 2026.
وقام الكاتب الصحفي والنائب السابق مصطفى بكري بزيارة الضريح صباح اليوم، حيث قرأ الفاتحة على روح الزعيم الراحل، ووضع إكليلاً من الزهور، معبراً عن اعتزازه الكبير بدوره التاريخي في قيادة ثورة 23 يوليو 1952 وتحقيق الاستقلال الوطني ودعم حركات التحرر في العالم الثالث.
وأكد بكري في تصريحات صحفية أن عبد الناصر يظل رمزاً للكرامة الوطنية والعدالة الاجتماعية، مشيراً إلى أن إرثه ما زال حياً في وجدان الشعب المصري، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجهها المنطقة العربية اليوم.
وشهدت المناسبة حضور عدد من الشخصيات العامة والسياسية والشعبية، إلى جانب أعضاء من أسرة الرئيس الراحل، حيث تجمع المواطنون لإحياء الذكرى وتجديد العهد بالحفاظ على مبادئ الثورة.
وتأتي هذه الذكرى في وقت تشهد فيه المنطقة توترات إقليمية كبيرة، مما يعيد إلى الأذهان دور عبد الناصر كزعيم قومي عربي بارز دافع عن السيادة والاستقلال في مواجهة القوى الاستعمارية والصهيونية.
يبقى جمال عبد الناصر، بعد 108 أعوام على ميلاده، رمزاً خالداً في التاريخ المصري والعربي، يستلهم منه الأجيال الجديدة قيم الثورة والكرامة والوحدة. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.