رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

هل اقتربت ساعة الصفر؟.. إقلاع 6 طائرات أمريكية للتزود بالوقود من قاعدة العديد بقطر

مصطفى علوان

الأربعاء, 14 يناير, 2026

11:49 م

أكدت أحدث التقارير الدولية أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران تصاعدت إلى مستوى غير مسبوق، وسط مؤشرات على استعداد واشنطن لاتخاذ خطوات عسكرية محتملة في طهران خلال الساعات المقبلة.

ووفق ما رصده تطبيق "فلايت رادار"، أقلعت ست طائرات أمريكية للتزود بالوقود جواً من طراز KC-135 من قاعدة العديد الجوية في قطر، في حركة يرى المراقبون أنها تعكس استعداد القوات الأمريكية لدعم عمليات محتملة في المنطقة.

وأكد مسؤولون أوروبيون أن احتمال التدخل العسكري الأمريكي في إيران أصبح مرتفعًا، وأنه من المرجح أن يتم خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إسرائيلي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يكون قد اتخذ قرارًا نهائيًا بالشروع في العملية العسكرية.

بينما أوضح مسؤولان أوروبيان أن الولايات المتحدة ستبلغ إسرائيل بموعد التنفيذ قبل ساعات قليلة من بدء أي عملية، ما يعكس تنسيقًا عالي المستوى بين الطرفين لضمان نجاح الخطوات الميدانية.

وجاءت هذه التحركات بعد تصريحات ترامب الأخيرة التي دعا فيها المتظاهرين الإيرانيين إلى "مواصلة احتجاجاتهم والاستيلاء على مؤسسات السلطة"، مشددًا عبر منصته الاجتماعية "تروث سوشيال" على أن الدعم الأمريكي للمحتجين سيكون "في الطريق".

ويأتي هذا في وقت تتزايد فيه المخاطر على المدنيين داخل إيران، مع استمرار الاحتجاجات والمواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، ما دفع عدة دول أوروبية، من بينها ألمانيا وإيطاليا وبولندا، إلى مطالبة رعاياها بمغادرة إيران فورًا تفاديًا لأي تصعيد عسكري محتمل.

ويخشى المراقبون أن أي تدخل عسكري أمريكي قد يؤدي إلى مزيد من التوترات في المنطقة، خصوصًا في ظل التوترات المتبادلة بين إسرائيل وإيران والتي توصف بأنها أكثر حدة منذ سنوات.

وتحاول الولايات المتحدة من خلال هذه التحركات الضغط على النظام الإيراني داخليًا وخارجيًا، بالتوازي مع دعم المحتجين الذين يشهدون مظاهرات واسعة النطاق ضد الحكومة، وسط تقارير عن سقوط عشرات القتلى ومئات الإصابات خلال الأيام الماضية.

الخبراء يرون أن المرحلة المقبلة قد تشهد خطوات حاسمة قد تؤثر على استقرار الشرق الأوسط، خصوصًا أن أي عملية عسكرية أمريكية ستتطلب تنسيقًا مع حلفاء واشنطن في المنطقة، وعلى رأسهم إسرائيل، مع احتمالات تصعيد إقليمي قد يشمل دولًا مجاورة أو تحركات انتقامية من طهران ضد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.