رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

لا يليق بنا.. الحزن يخيم على مواقع التواصل بسبب أداء المنتخب أمام السنغال

مصطفى علوان

الأربعاء, 14 يناير, 2026

10:29 م

خيّم الحزن والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي عقب خسارة منتخب مصر أمام نظيره السنغالي بهدف دون رد، في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، في مباراة اعتبرها كثير من المتابعين مخيبة للآمال من حيث الأداء والنتيجة، ولا تعكس تاريخ الفراعنة ولا طموحات جماهيرهم.

صدمة جماهيرية بعد صافرة النهاية

مع إطلاق صافرة نهاية المباراة، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة تعبير عن الإحباط، حيث عبّر آلاف المشجعين عن حزنهم الشديد بسبب الخروج من سباق اللقب، مؤكدين أن الخسارة لم تكن فقط في النتيجة، بل في الصورة العامة للأداء داخل الملعب.

«لا يليق بتاريخ مصر».. أبرز رسائل الغضب

تصدرت عبارات مثل «لا يليق بنا» و«الأداء لا يعبر عن اسم مصر» التعليقات المتداولة، حيث رأى عدد كبير من الجماهير أن المنتخب ظهر بشكل باهت، وافتقد للروح الهجومية والشخصية القوية في واحدة من أهم مباريات البطولة.

انتقادات حادة للأداء الهجومي

ركزت تعليقات الجماهير على غياب الخطورة الهجومية طوال المباراة، معتبرين أن قلة التسديدات على المرمى وعدم استغلال الفرص القليلة المتاحة كانا من أبرز أسباب الخسارة، في ظل استحواذ سنغالي واضح وتحكم أكبر في نسق اللعب.

محمد الشناوي خارج دائرة الانتقاد

في المقابل، حظي الحارس محمد الشناوي بإشادات واسعة من الجماهير، التي اعتبرت أنه كان من أفضل لاعبي المنتخب في اللقاء، ونجح في إنقاذ أكثر من فرصة محققة، مؤكدين أن الهدف جاء في توقيت صعب ولم يكن نتيجة تقصير فردي منه.

صلاح وتريزيجيه في مرمى الانتقادات

لم يسلم بعض نجوم المنتخب من الانتقادات، حيث طالت سهام الغضب محمد صلاح ومحمود تريزيجيه، مع تساؤلات جماهيرية حول غياب التأثير الحقيقي لهما في المباريات الكبرى، مقارنة بما يقدمانه مع أنديتهم.

دعوات للمحاسبة قبل مباراة المركز الثالث

وطالب عدد من المشجعين بضرورة الوقوف على أسباب التراجع الفني، وإعادة تقييم الأداء قبل مباراة تحديد المركز الثالث، مؤكدين أن الجماهير لا تطالب بالمستحيل، لكنها تنتظر أداءً يليق باسم منتخب مصر وتاريخه القاري.

حلم اللقب يتأجل.. والحزن سيد الموقف

ورغم الخروج من نصف النهائي، شدد بعض المتابعين على ضرورة دعم المنتخب في المرحلة المقبلة، مع الاعتراف بأن ما حدث أمام السنغال كان درسًا قاسيًا، أعاد طرح سؤال مؤلم على السوشيال ميديا: هل ما قدمه المنتخب يليق حقًا باسم مصر؟