ذكرت وسائل الإعلام العبرية، مساء الثلاثاء، وقوع حدث أمني معقد ومستمر في جنوب قطاع غزة، تحديدًا في منطقة غرب رفح، حيث شهدت المنطقة اشتباكات عنيفة بين قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وعناصر من المقاومة الفلسطينية تتألف من ستة عناصر.
ووفقًا للتقارير، بدأ الحادث في تمام الساعة 18:15 بالتوقيت المحلي، بعد أن تمكنت المراقبات العسكرية الإسرائيلية من رصد المسلحين وهم يحاولون استغلال الأحوال الجوية الماطرة للتحرك والانسحاب من المنطقة، ما أدى إلى اندلاع تبادل كثيف لإطلاق النار.
ووفقًا للقناة 14 العبرية، فقد أسفرت الاشتباكات عن تحييد مسلحين اثنين حتى اللحظة، فيما أصيب جنديان من الجيش الإسرائيلي بجروح وصفت بأنها طفيفة ولا تشكل خطورة على حياتهما.
وفي سياق تعزيز عمليات الجيش، تم استدعاء سلاح الجو لتقديم دعم جوي للقوات البرية في الموقع، وتم تنفيذ غارات على محيط المنطقة المستهدفة، في محاولة لتأمين السيطرة على الوضع وتحييد أي تهديدات إضافية.
وأوضح الاحتلال أن قواته البرية شملت دبابات وصلت إلى موقع الحدث وأطلقت النار على المسلحين، الذين ردوا بإطلاق النار، ما أسفر عن تصعيد شامل في تبادل إطلاق النار، شمل أيضًا هجمات جوية لتقديم الدعم للقوات الأرضية.
وأكد الجيش استمرار العمليات العسكرية الميدانية، مع مواصلة أعمال التمشيط والمسح للبحث عن أي مسلحين آخرين قد يكونون متواجدين في المنطقة، مؤكدًا أن الحادث لم ينته بعد وأن القوات تتعامل مع تطورات الوضع لحظة بلحظة لضمان السيطرة على المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مناطق جنوب قطاع غزة حالة من التوتر المتصاعد، وسط مخاوف من تصعيد أمني أكبر نتيجة الاشتباكات المستمرة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والفصائل المقاومة في القطاع، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني واستمرار المخاطر التي تهدد الاستقرار المحلي والإقليمي.