تهتم الأمهات بمتابعة وزن الطفل الرضيع بعد إدخال الطعام في عمر ستة أشهر، للتأكد من أنه يزداد بشكل طبيعي ويساعده على النمو الصحي من الناحيتين الحركية والذهنية، خاصة أن هذه المرحلة تُعد من أهم مراحل تكوين جسم الطفل.
ويُعد البدء في تقديم الطعام عند بلوغ الرضيع ستة أشهر خطوة ضرورية لدعم نموه، على أن يتم إدخال نوع واحد فقط من الطعام لمدة ثلاثة أيام متتالية لملاحظة مدى تقبل الطفل له. وفي حال ظهور أعراض مثل القيء أو الإسهال أو فقدان الشهية، يجب التوقف فورًا عن تقديم هذا الطعام.
وتحرص الأمهات على الجمع بين الطعام الصحي والطعام الذي يساعد على زيادة الوزن بشكل آمن، حيث توجد مجموعة من الأطعمة التي يمكن إدخالها بعد الشهر السادس وتساهم في رفع وزن الطفل دون التأثير سلبًا على جهازه الهضمي.
من بين هذه الأطعمة الموز، الذي يُقدم مهروسًا ويمكن خلطه بلبن الأم أو اللبن الصناعي، ويُعد مصدرًا غنيًا بالطاقة والكربوهيدرات والألياف.
كما يُعد الشوفان من الوجبات المهمة في هذه المرحلة، لاحتوائه على عناصر غذائية عالية تساعد على زيادة الوزن وتحسين الهضم.
وتُعد البطاطس والبطاطا من أسهل الأطعمة في الهضم وأقلها تسببًا في الحساسية، فضلًا عن قيمتهما الغذائية المرتفعة.
كما يمكن إدخال الزبادي كامل الدسم، لما يحتويه من دهون ومعادن وكالسيوم، ويساعد على تقوية مناعة الطفل وزيادة وزنه، خاصة خلال فترات النزلات المعوية.
ومن الأطعمة المفيدة أيضًا العدس بأنواعه، والذي يمكن تقديمه بداية من الشهر الثامن، لاحتوائه على البروتين والحديد والكالسيوم والألياف.
إلى جانب بيوريه الفاكهة مثل التفاح والكمثرى والخوخ، دون إضافة سكر، لتجنب عسر الهضم، مع الاستفادة من الفيتامينات الطبيعية التي تفتح شهية الطفل.
ويُعد صفار البيض خيارًا مناسبًا من عمر ستة أشهر، لاحتوائه على البروتين والدهون والعناصر المهمة لنمو الجهاز العصبي، على أن يُؤجل تقديم بياض البيض إلى ما بعد عمر السنة.
كما يمكن تقديم البسلة المهروسة أو المضافة إلى شوربة الخضار لما تحتويه من ألياف وفيتامينات ومعادن.
وتدخل الدواجن ضمن الأطعمة المسموح بها بعد الشهر السادس، حيث تساعد على زيادة الوزن ويمكن تقديمها مطهية ومهروسة مع الخضروات.
أما الأسماك، فيُفضل تقديمها بداية من الشهر السابع، لكونها غنية بالأوميجا 3 وفيتامين د، وتُقدم مسلوقة أو مشوية عدة مرات أسبوعيًا.
كما يمكن إدخال اللحوم الحمراء بعد الشهر السادس، لما لها من دور في بناء العضلات وزيادة الوزن، على أن تُقدم بكميات محدودة بعد سلقها وفرمها جيدًا.
وفي عمر ثمانية أشهر، يمكن إضافة كميات صغيرة من الزبدة أو السمن البلدي إلى طعام الطفل، لدعم زيادة الوزن وتحسين القيمة الغذائية للوجبات.