أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، على سؤال أحد المواطنين بشأن حكم صيام كفارة اليمين في شهر رجب، بعد أن حلف على أمرٍ ونقضه، ولم يستطع إطعام مساكين.
وأوضح المفتي، عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء، أن الجمع بين نية صوم كفارة اليمين ونيّة الصوم في شهر رجب في يوم واحد جائز شرعًا، ويحصّل الصائم بذلك الأجرين، وإن كان الأفضل شرعًا أن يُخصّص لكل صوم أيام محددة ولا يُجمع بين نيتين في يوم واحد.
وأضاف المفتي أن الأشهر الحُرُم، ومنها شهر رجب، قد فضّلها الله تعالى على سائر الشهور، كما جاء في قوله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة: 36].
وختم المفتي بتوضيح أن هذه الحُرمة التي تشمل رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم، تفرض هيبة على هذا الزمان، وتعظم فيه أجر الطاعة وزر المعصية، داعيًا إلى استثمار هذه الفترة في الطاعات وفتح صفحة جديدة من القربات مع الله والآخرين، مستشهدًا بتفسير الرازي.