شهدت محافظة الشرقية واقعة مؤسفة أثارت حالة من الغضب والحزن، بعد تعرض شابة تُدعى سميرة من مركز بلبيس لاعتداء وحشي أسفر عن تشويه وجهها، وذلك على خلفية خلافات زوجية انتهت بلجوئها إلى القضاء لطلب الخلع.
زواج انتهى بكشف حقيقة صادمة
وبحسب رواية المجني عليها، فقد تزوجت سميرة بعد فترة خطوبة امتدت عامين، ثم عامين آخرين من عقد القران دون إتمام الزواج، لتفاجأ بعد ذلك بأن زوجها يتعاطى المواد المخدرة وينفق أمواله بالكامل على الإدمان، ما بدد أي أمل في تأسيس حياة أسرية مستقرة.
بيع الشبكة والعودة للإدمان
وأكدت سميرة أن زوجها طلب منها الشبكة بدعوى استكمال تشطيب شقة الزوجية، إلا أنه قام ببيعها وإنفاق ثمنها على المخدرات، مشيرة إلى أنه دخل مصحات علاج الإدمان أربع مرات خلال عامين، لكنه كان يعود في كل مرة للتعاطي من جديد، وهو ما دفع أسرتها لرفض استمرار العلاقة.
الطلاق مرفوض والتهديد حاضر
وأوضحت أنها حاولت إنهاء الزواج وديًا وطلبت الطلاق، إلا أن الزوج رفض وبدأ في تهديدها، كما رفضت محاولات الصلح بعد تصريحات وُصفت بالخطيرة صدرت من أسرته، ما دفعها إلى اللجوء للمحكمة ورفع دعوى خلع.
اعتداء مفاجئ قبل جلسة المحكمة
قبل انعقاد جلسة القضية بيومين، وأثناء وجود سميرة برفقة والدتها لشراء بعض الاحتياجات، فوجئتا بالزوج يهاجمهما مطالبًا بالتنازل عن القضية، وعقب رفضها تصاعد الموقف سريعًا، ليعود برفقة والده وعمه، بحسب روايتها، حاملين أسلحة بيضاء وكلبًا شرسًا.
مشهد عنف في الشارع
وتشير سميرة إلى أن أحد المتواجدين حاول التدخل لفض الاشتباك، إلا أنه تعرض للاعتداء، قبل أن يقوم الزوج بالتعدي عليها بسلاح أبيض، ما أدى إلى إصابتها بجرح عميق في الوجه استلزم نقلها إلى المستشفى وإجراء عدد كبير من الغرز، تاركًا أثرًا دائمًا وتشوهًا واضحًا.
مطالب بالقصاص وسرعة الضبط
وأكدت المجني عليها أنها حررت محضرًا بالواقعة، وجرى القبض على والد الزوج وعمه ثم إخلاء سبيلهما على ذمة القضية، فيما لا يزال المتهم الرئيسي هاربًا حتى الآن، مطالبة بسرعة ضبطه وتقديمه للعدالة، مؤكدة تمسكها بحقها القانوني وعدم التنازل عما تعرضت له.