كشف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، تفاصيل واقعة ضبط سيدة تمارس أنشطة غير مشروعة في مجال التخسيس والتنحيف، مؤكدًا أن الواقعة تمثل جريمة انتحال صفة ونصب مكتملة الأركان، وتشكل خطرًا مباشرًا على صحة المواطنين.
وأوضح عبدالغفار، خلال تصريحات متلفزة مساء الأحد، أن الجهات المختصة نجحت في ضبط مهندسة زراعية قامت بانتحال صفة طبيبة متخصصة في مجال التنحيف، ومارست نشاطًا صحيًا دون أي سند قانوني أو مؤهل طبي معتمد، مستغلة احتياج المواطنين ورغبتهم في فقدان الوزن.
وأكد المتحدث الرسمي أن وزارة الصحة لا تصدر أي بيانات إلا بناءً على معلومات دقيقة وموثقة، مشيرًا إلى وجود تنسيق كامل بين الوزارة وكافة أجهزة الدولة المعنية لرصد وملاحقة أي ممارسات طبية غير آمنة أو أنشطة صحية مشبوهة تمس سلامة المواطنين.
وأشار عبدالغفار إلى أن الواقعة لا تقتصر فقط على انتحال صفة مهنية، بل تتضمن أيضًا احتيالًا علميًا ومهنيًا والتلاعب بصحة المرضى، محذرًا من خطورة هذه الممارسات التي قد تؤدي إلى مضاعفات صحية جسيمة، من بينها الفشل الكلوي، نتيجة اتباع برامج غذائية أو علاجات غير علمية.
ووصف المتحدث باسم وزارة الصحة هذه الأفعال بأنها «غش منظم» يُمارس تحت شعارات مضللة مثل «التغذية العلاجية» أو «التخسيس الآمن»، بهدف تحقيق مكاسب مالية على حساب صحة المواطنين، دون أدنى التزام بالمعايير الطبية أو الأخلاق المهنية.
وشدد عبدالغفار في ختام تصريحاته على أن وزارة الصحة لن تتهاون مع مثل هذه الجرائم، مؤكدًا اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين، وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة، في إطار حرص الدولة على حماية صحة المواطنين والتصدي لأي ممارسات طبية غير قانونية.