بعد سنوات من الجدل والاتهامات التي لاحقت الفنانة الراحلة نيفين مندور، أكدت مساعدتها أن جميع الاتهامات المتعلقة بتعاطي المخدرات كانت عارية تمامًا من الصحة.
وأوضحت أن الفنانة كانت تتناول مهدئات فقط للتعامل مع صدمة وفاة والدتها، وهو ما أكده لاحقًا تقرير الطب الشرعي، مؤكدًا عدم تعاطيها أي نوع من المخدرات.
وقالت المساعدة في تصريحات صحفية يوم الأحد: «عمرها ما شربت حاجة، كانت تتناول مهدئات بعد وفاة والدتها، ولم تتعاطى مخدرات أبدًا، وطوال حياتها لم تسعَ لإثبات براءتها، كانت تقول لي: سيبيهم ربنا يسامحهم».
حرصت أسرة الفنانة على رد اعتبارها بعد وفاتها، حيث أصدرت بيانًا رسميًا بعد صدور حكم قضائي نهائي يؤكد براءتها التامة من جميع التهم المنسوبة إليها، إلى جانب حذف بياناتها من السجلات الجنائية.
وبهذا الحكم في الدعوى رقم 43196 لسنة 77، أسدل الستار رسميًا على الأزمات القانونية التي واجهتها الفنانة.
وكانت جهات التحقيق في الإسكندرية قد باشرت التحقيق في وفاة نيفين مندور بعد أن لقيت مصرعها إثر اختناق بسبب حريق في شقتها بمنطقة العصافرة، وتم توقيع الكشف الطبي عليها بمشرحة كوم الدكة، فيما تبع ذلك التحقيق في نيابة المنتزه ثان.
البراءة التي تحققت بعد وفاتها جاءت لتؤكد أن الفنانة لم ترتكب أي خطأ قانوني أو أخلاقي طوال حياتها، وتضع حدًا للشائعات التي لاحقتها خلال السنوات الماضية.