مصطفى بكري
أكد الإعلامي مصطفى بكري خلال برنامج "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد أن الولايات المتحدة اتخذت قرارًا بتنفيذ ضربة عسكرية وشيكة ضد إيران، وسط تصعيد غير مسبوق في الاحتجاجات الداخلية التي تجتاح المدن الإيرانية منذ أواخر ديسمبر 2025.
وأشار إلى أن الوضع يتجه نحو مواجهة مفتوحة، مع مؤشرات قوية تدعم اقتراب هذا السيناريو.
وأوضح بكري أن انقطاع الإنترنت الشامل في إيران منذ 8 يناير 2026، وإلغاء العديد من شركات الطيران رحلاتها إلى طهران وباقي المدن الإيرانية بسبب التطورات الأمنية، بالإضافة إلى تجهيز الولايات المتحدة لمصادر نفط بديلة من فنزويلا وغيرها لتعويض أي تعطل محتمل لإمدادات الخليج، كلها دلائل على أن الضربة باتت قريبة جدًا.
وأضاف أن أي هجوم أمريكي – ربما بدعم إسرائيلي – سيُقابل برد إيراني عنيف وقوي، حيث يدرك النظام الإيراني أن المعركة قد تكون الأخيرة له، وسيستهدف القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة متطورة.
وتوقع بكري ارتفاعًا كبيرًا في أسعار النفط عالميًا حال تحول التصعيد إلى مواجهة مباشرة، مما يهدد الاقتصاد العالمي بأكمله.وتأتي
هذه التصريحات في ظل تحذيرات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي جدد تهديده بضرب إيران "بقوة" إذا استمر قمع المتظاهرين، بينما أفادت تقارير حقوقية بمقتل أكثر من 40 شخصًا منذ بدء الاحتجاجات، مع تصاعد حدة القمع رغم انقطاع الاتصالات.
في المقابل، أعلن المجلس الدفاعي الإيراني استعداده لاتخاذ "إجراءات استباقية" ضد أي تهديد خارجي.يبقى الوضع معلقًا بين الحرب النفسية والمواجهة الحقيقية، وسط مخاوف متزايدة من انفجار المنطقة بأكملها.