advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

سحب منتجات ألبان أطفال عالميًا .. اعرف أعراض التسمم المحتملة

محمد يوسف

الخميس, 8 يناير, 2026

08:58 ص

أعلنت إحدى شركات ألبان الأطفال عن سحب عدد من تشغيلاتها في جميع أنحاء العالم بعد اكتشاف احتوائها على مادة السيريوليد السامة. هذه الخطوة أثارت حالة من القلق بين الأمهات على منصات التواصل الاجتماعي، متسائلين عن الإجراءات الواجب اتخاذها لحماية أطفالهم من أي تسمم غذائي محتمل.

استجابة الشركة والهيئة القومية لسلامة الغذاء

في سياق متصل، أكد استشاري طب الأطفال الدكتور عادل يونس أن الشركة بادرت بسحب المنتجات المتأثرة قبل ظهور أي أعراض على الأطفال، مرفقة بأرقام تشغيلاتها لتسهيل التعرف عليها. وأوضح يونس أن السم المسمى سيريوليد تنتجه البكتيريا العنقودية، وأن الحالات المسجلة من التسمم بهذا المنتج حتى الآن محدودة جدًا ولا تشكل خطورة كبيرة على الصحة العامة.

وأشار إلى أن بعض الأمهات أبلغن عن ظهور أعراض طفيفة على أطفالهن بعد استخدام عبوات جديدة، وتبين لاحقًا أن بعضها يعود لنفس تشغيلات اللبن المسحوبة.

أعراض التسمم المحتملة

أكد الدكتور يونس أن التسمم يمكن أن يظهر بأشكال مختلفة، حيث تتراوح الأعراض بين خفيفة وشديدة. الأعراض الطفيفة تشمل اضطرابات في المعدة ومغص وتغيرات في البراز، بينما الأعراض الشديدة التي تستدعي التدخل الطبي الفوري تشمل القيء المستمر والإسهال الشديد وارتفاع درجة الحرارة، إضافة إلى هيجان المعدة، والتي قد تؤدي إلى الجفاف الخطير للأطفال الرضع إذا لم يتم التعامل معها بسرعة.

الإجراءات الواجب اتباعها

وأوضح يونس أن الأمهات يجب عليهن مراقبة حالة الأطفال بشكل مستمر، والتأكد من رقم التشغيلة قبل استخدام أي عبوة جديدة، واستشارة الطبيب عند ظهور أي أعراض. وفي حالة الأعراض البسيطة يمكن متابعة الطفل في المنزل مع تعويض اللبن المفقود ببدائل آمنة واستخدام محلول معالجة الجفاف لحين مراجعة الطبيب. أما في حال ظهور أعراض شديدة، يجب التوجه فورًا للطبيب أو المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة.

الخلاصة

يعتبر سحب الشركة للمنتجات خطوة احترازية هامة لحماية الأطفال قبل حدوث أي تسمم، فيما يظل احتمال الإصابة المباشرة منخفضًا نظرًا لقلة تركيز المادة السامة في المنتج. ومع ذلك، يجب على الأمهات الالتزام بالمراقبة الدقيقة لأعراض أطفالهن والتصرف بسرعة عند ظهور علامات الخطر، خصوصًا ما يتعلق بالجفاف لدى الرضع، لضمان سلامتهم وتجنب المضاعفات.