advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الأزهر يوضح حكم إهداء ثواب الصيام للمتوفى

محمد يوسف

الخميس, 8 يناير, 2026

07:47 ص

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتاوى الإلكترونية أن ثواب العبادات المالية والبدنية يصل إلى الميت، مثل الحج، الدعاء، والاستغفار، مؤكدًا جواز إهداء المسلم ثواب أعماله الصالحة للمتوفى.

رأي الفقهاء في إهداء القربات للميت

قرر فقهاء الحنابلة أن إهداء ثواب القربات جائز سواء للحي أو الميت، ونقل البُهوتي أنه يمكن أن يهدي المسلم ثواب أي عمل صالح لمسلم حي أو متوفى، مثل الصلاة، الدعاء، الصيام، الصدقة، العتق، الأضحية، قضاء الدين، وقراءة القرآن.

وأشار الإمام أحمد إلى أن الميت ينتفع بكل أوجه الخير، وهو ما تعتمده الممارسات الإسلامية التقليدية، مثل قراءة القرآن وإهداء ثوابها للموتى، وهو ما يعد إجماعًا عمليًا بين العلماء.

فتوى دار الإفتاء المصرية

وأكد الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن إهداء ثواب قراءة القرآن وسائر القربات جائز للمسلم سواء كان حيًا أو ميتًا، مشيرًا إلى أن المذاهب الأربعة: الحنفية، المالكية، الشافعية، والحنابلة، أجازوا وصول ثواب العبادات البدنية كالصلوات والصيام إلى المتوفى.

وأضاف شلبي أن المسلم إذا قام بعمل صالح تطوعًا وأراد أن يهديه للميت، فإن ذلك جائز ويصل نفعه إليه، معتبرًا أن جمهور العلماء ذهبوا إلى إباحة هذا الأمر، وإن كان هناك خلاف فقهي في بعض التفصيلات، إلا أنه يجوز إهداء ثواب النوافل أو الأذكار للميت.

الخلاصة

بناءً على ما سبق، فإن إهداء ثواب الصيام للميت جائز شرعًا، سواء كان فرضًا أو نافلة، استنادًا إلى النصوص القرآنية والحديثية، وما قرره العلماء من أن الأعمال الصالحة من القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله، ويجوز أن يكون نفعها للمتوفين.